قائدالحرس الثوري : الاقتدار الدبلوماسي لايران الاسلامية في المفاوضات النووية رهين قوتها واقتدارها الدفاعي والأمني
رفض القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري تصريحات وزير الخارجية محمد جواد ظريف ، و اعتبر اليوم الاربعاء ، الاقتدار الدبلوماسي للجمهورية الاسلامية الايرانية في المفاوضات النووية مع القوى الكبرى ، رهين قوة ايران و اقتدارها الدفاعي و الامني ، مشددا علي أن الثورة الاسلامية تعد مصدر الهام لهذه القوة و الاقتدار و النظام الشعبي في ايران .
و أفاد القسم الدفاعي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن اللواء جعفري أعلن ذلك اليوم علي هامش اجتماع المجلس الاعلي لسياسات القوات المسلحة ، ردا علي تصريحات وزير الخارجية الذي اعتبر أمس الثلاثاء "أن أمن ايران الاسلامية ازداد بعد المفاوضات النووية" . و قال هذا القائد العسكري الكبير "ان أمننا مدين لفكر كبار زعماء الثورة الاسلامية ابتداءً من الامام الخميني طاب ثراه وخلفه قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام السيد علي الخامنئي مد ظله العالي ، حيث ينعم الشعب الايراني المسلم بفضل الاساس الرصين للثورة الاسلامية الشعبية ، و الذي لن يمكن تصديعه أبدا ، و قد ازداد قوة ببركة وجود عشرات الملايين من التعبويين المخلصين" .
و أضاف القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية قائلا "لقد تحولت ايران الاسلامية ، منذ اعوام ، الي قوة كبري و رادعة ، و ازدادت كل عناصر قوتها منذ ذلك الحين ، و أننا نري ذلك اليوم بأم أعيننا" . وأشار اللواء جعفري الي تبعات التطورات الاقليمية بفضل المقاومة الاسلامية أمام نظام السلطة والاستكبار مؤكدا أن قوة الثورة الاسلامية ومقاومتها أحبطت مخططات و استراتيجية نظام السلطة والاستكبار ، و سحبت البساط من تحت ارجلهم في سوريا ، كما سلبت منهم قرار المبادرة في العراق و أحيت شعاع ثورة البحرين ومنحت روحا جديدة لثورة اليمن . و شدد جعفري علي أن كل هذه العناصر أدت الي نقل اقتدار النظام الاسلامي الي المجال الدبلوماسي ، كي يستطيع الوقوف بوجه جشع القوي الاستكبارية من خلال النفوذ الكبير للثورة الاسلامية و قدراتها الدفاعية والامنية وعدم الاستسلام لمطاليب الطرف المقابل .
و تابع هذا المسؤول قائلا "لاشك فإن اعتماد الفريق النووي المفاوض علي طاقاته و قدراته انما ينطلق من القوة الدفاعية والامنية والشعبية المنبثقة من الاسلام المحمدي الاصيل و ايمان الشعب الايراني المسلم" . و أضاف اللواء جعفري : "ان الامريكان يواجهون اليوم مأزقا استراتيجيا ، بعدما اختبروا كل الخيارات والاستراتيجيات في مواجهة الثورة الاسلامية .. الا انهم فشلوا في الحصول علي اغراضهم و النتائج التي كانوا يبغونها ، بعدما استنفذوا كل قدراتهم ، ولا سبيل لهم سوي الاذعان بهذه الحقيقة ، و هي أن ايران الاسلامية تعتبر بلدا قويا ومقتدرا" .
و أعرب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية عن أمله بأن يحقق الجهاز الدبلوماسي في ايران الاسلامية و مسؤولو السياسة الخارجية المزيد من الموفقية والنجاح ، موضحا "ان علي هؤلاء أن لا يخطأوا في حساباتهم ، و توضيح الحقائق والانجازات التي حققتها الثورة الاسلامية بفضل دماء آلاف الشهداء كما هي الحقيقة ، و يتابعوا علي هذا الأساس نهج المقاومة والصمود .