أفخم : الجولة القادمة للمفاوضات النووية ستعقد في كانون الاول والحلول لأزمة سوريا يجب ان تبنى على أساس الحقائق
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية السيدة مرضية افخم ، اليوم الاربعاء ، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية شددت علي الحوار السوري - السوري ، للتوصل الي حل يضمن اراء ومطالب الشعب السوري واضافت ان أي حل للازمة السورية يجب ان يبنى على اساس الحقائق السائدة في سوريا و المنطقة ، لافتا الى ان الجولة القادمة للمفاوضات النووية ستعقد في كانون الاول .
و افاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية بأن السيدة افخم اشارت اليوم في مؤتمرها الصحافي الاسبوعي ، الي وجهات النظر المختلفة التي طرحت لانهاء الازمة السورية ، موضحة ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت ايضا وجهة نظرها ، وقالت ان ايران تعاونت وتبادلت وجهات النظر وبشكل منظم مع ممثل الامين العام للامم المتحدة حول سوريا .
و ردا علي سؤال اخر حول محاربة الجماعات الارهابية في العراق ، اوضحت المتحدثة باسم الخارجية ان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية بشان مكافحة الجماعات التكفيرية، ودعم الحكومة العراقية وتقديم المشورة لها بهدف التصدي للتنظيمات الارهابية والتكفيرية لم تتغير ، وان الاخبار التي نشرت يوم امس حول تعاون ايران العسكري مع الدول الاخري لمحاربة داعش ، غير دقيقة و غير صحيحة .
و اشارت الناطقة باسم الخارجية الى المفاوضات النووية مع مجموعة السداسية الدولية و قالت : وفقا لما تم الاتفاق عليه فان الجولة القادمة من المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة السداسية ستعقد في ديسمبر/كانون الاول الجاري ، لافتة الى انه لم يتم بعد تحديد موعد ومكان اجراء المفاوضات .
وحول الاتفاق بين ايران الاسلامية و مجموعة السداسية ، و هل انه سيشمل موضوع الحظر ام لا ، قالت افخم : كما اكد وزير الخارجية مرارا ، فانه لا يمكن التوصل الي اي اتفاق ، طالما لم يتم الاتفاق حول جميع المواضيع .