مؤتمر وزراء اعلام الدول الاسلامية يختتم اعماله باصدار بيان ادان بشدة الممارسات الارهابية الدنيئة لـ"داعش"

اختتم وزراء اعلام الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي اعمال الدورة العاشرة لمؤتمرهم ، واصدروا اعلان طهران مساء الاربعاء ، ادانوا فيه بشدة الاعمال و الممارسات الارهابية الدنيئة التي تركتبها عصابات "داعش" واساءة استغلال الوسائل الاعلامية الحديثة لخدمة اهدافها و اغرضها الشريرة ، مثمنين الدور المتميز لوسائل الاعلام في الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في فضح عدوان «اسرائيلم» الغاشم علي ابناء الشعب الفلسطيني .

واضاف البيان اننا نوكد اهمية التقارب الاعلامي لاجل السلام والاستقرار في العالم الاسلامي ونشدد علي الدور الذي يقوم به الاعلام في التصدي لجميع اشكا العنف والتطرف والتعصب والعنصريه والكراهية.

و فيما يلي نص بيان طهران :
نحن وزراء الاعلام في الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي المشاركين في الدورة العاشرة للموتمر الاسلامي لوزراء الاعلام المنعقد في مدينة طهران بالجمهورية الاسلامية الايرانية يومي 3 و4 ديسمبر 2014م؛
ووعيا منا بحجم التحديات الجسام التي تواجه الامة الاسلامية واذ نجدد التزامنا بالاهداف النبيلة لمنظمة التعاون الاسلامي وبدعم جميع المبادرات والنشاطات ولاسيما في المجال الصحفي والاعلامي الموجهه الي تعزيز الوحدة بين الدول الاعضاء وتضامنها وتعاونها؛
واذ ندرك اهمية هذه الفرصة التي اتاحها وزراء الاعلام في دول منظمة التعاون ااسلامي في الدورة العاشرة لموتمرهم للتداول حول موضوع التقارب الاعلامي لاجل السلام والاستقرار في العالم الاسلامي تعزيزا لوحدة المسلمين وتضامنهم في سائر ارجاء العالم ؛ و وعيا منا كذلك بالدور الحيوي والموثر للاعلام بمختلف اشكاله كاداة فاعلة في تشكيل الراي العام المحلي والاقليمي والدولي ؛ وايمانا منا باهمية دور منظمة التعاون الاسلامي وحضورها في الشوون الدولية والاقليمية من خلال تعزيز فاعليتها وتنشيط مجالات عملها وبرامجها في الميدان الاعلامي لتامين المكانة اللائقة للمجتمعات المسلمة في ظل عالم يشهد تطورات اجتماعية واقتصادية وثقافية وتكنولوجية متسارعة ؛ ونظر لكون الاعلام بشتي اشكاله اصبح من ابرز الادوات الاكثر تاثيرا وبشكل آني في تشكيل الراي العام المحلي والاقليمي والدولي؛ واستشعارا منا بالمخاطر المتنامية للحملات المعادية للاسلام والمسلمين والتي تسهم شتي وسائل الاعلام العالمية في الغرب في ابرازها وترمي من خلالها الي اشاعة ظاهرة الاسلاموفوبيا لغرض تشوية الصورة الحقيقة للدين الاسلامي الحنيف القائم علي الاعتدال والوسطية والتسامح . واذ نشدد علي ضرورة تعزيز الرسالة الحضارية للامة الاسلامية المبنية علي الحوار والتعايش في جو يسوده العدل والامن والاستقرار ؛ و اذ نوكد مجددا مبدا ترسيخ العمل الاسلامي المشترك بين الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي، وبخاصة في مجال الاعلام وعلي دعمها المستمر للقضية الفلسطينية والقدس في جميع المحافل الدولية؛
واخذا بعين الاعتبار ما تضمنه البيان الختامي للدورة العاشرة للموتمر الاسلامي لوزراء الاعلام من مقررات تهدف الي تعزيز مساهمة الدول الاعضاء في المنظمة وتعاونها في مجال الاعلام؛
قررنا ما يلي:
1- نثمن الدور المتميز لوسائل الاعلام في الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في فضح عدوان اسرائيل الغاشم علي ابناء الشعب الفلسيني وسعيها الي استكمال تنفيذ خططها لتهويد مدينة القدس الشريف، ونشيد بدورنا في ابراز الكفاح المشروع للشعب الفلسطيني لانهاء الاحتلال «الاسرائيلي» .
2- نشدد علي ضرورة التملك الفعلي لامكانات تكنولوجيا الاعلام والاتصال في الدول الاعضاء في المنظمة وهو امر يستلزم تضافر الجهود لراب الفجوة المعلوماتية للاعلام الرقمي وذلك من خلال السعي الي امتلاك تكنولوجيا الاعلام الحديثة والاستثمار الضروري في البني التحتية والموارد البشرية ذات الصلة.
3- نوكد اهمية التقارب الاعلامي لاجل السلام والاستقرار في العالم الاسلامي ونشدد علي الدور الذي يقوم به الاعلام في التصدي لجميع اشكال العنف والتطرف والتعصب والعنصريه والكراهية.
4- نعرب عن القلق العميق ازاء الاعمال الارهابية الفظيعة التي ترتكب باسم الاسلام السمح ونعتقد بان الوقت قد حان لجميع المومنين الحقيقيين ومنظمة التعاون الاسلامي لاستغلال قوة الاعلام ونفوذه للتصدي لمثل هذه الاعمال وللعقبات الخطيرة التي تقف من ورائها والتي لا تمت بصلة لتعاليم الاسلام التي تتسم بالرحمة ولطبيعته السماوية. وندين بشدة الاعمال الارهابية الدنيئة التي ترتكبها داعش واساءة استغلال الوسائل الاعلامية الحديثة لخدمة اهدافها الشريرة.
5- ندعم الانشطة والمساهمة التي تقوم بها الموسسات الاعلامية لمنظمة التعاون الاسلامي لمواجهة المحاولات المتطرفة التي تسعي الي المساس بالمقدسات والرموز الاسلامية واشاعة الكراهية والتمييز ضد المسلمين والخلط بين الاسلام وظاهرة العنف والارهاب.
6- ننوه بالجهود الدووبة والمبادرات التي يقوم بها الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي واتصالاته مع وسائل الاعلام داخل العالم الاسلامي وخارجه مما تسهم في اكساب الصوت الاسلامي مكانة بارزة في المحافل الدولية ونطلب منه بذل مساعيه الحميدة واستغلال قدرات المنظمة بصفة كاملة بغية تنفيذ القرارات والتوصيات التي يصدرها هذا الموتمر بشان التقارب الاعلامي لاجل السلام والاستقرار في العالم الاسلامي.
7- ندعو الي تعزيز الكفاءة والتعاون والتنسيق في المجال الاعلامي فيما بين موسسات منظمة التعاون الاسلامي من اجل اعطاء صورة متكاملة للعمل الاعلامي الاسلامي المشترك حول القضايا التي تهم العالم الاسلامي ونوكد بهذا الخصوص اهمية دعم البرنامح الاعلامي بخصوص ابراز مكانة القارة الافريقية ودورها في العالم الاسلامي وضرورة تطبيق برامج مشابهة له في مناطق اخري من العالم الاسلامي.
8- ندعو الي جعل الاعلام في الدول الاعضاء بالمنظمة اداة تسهم في تحقيق التعايش السلمي والاسلام والاستقرار والتنمية ويعبر عن هموم وانشغالات مواطني الدول الاعضاء ويتعاطي مع القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بكل مسوولية في مناخ من الانفتاح والتعددية والتنوع في الراي والاحترام الكامل للتعاليم والقيم الاسلامية وضمان ممارسة الحرية الاعلامية بروح من المسوولية.
9- نعرب عن التقدير للجمهورية الاسلامية الايرانية شعبا وحكومة لكرم الضيافة التي شملوا بها الموتمر العاشر للموتمر الاسلامي لوزراء الاعلام.
طهران. الجمهورية الاسلامية الايرانية
في 04 ديسمبر 2014م