إطلاق المرحلة الثانية من مصالحة جنوب دمشق بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة


نقلت مصادر صحفية أن اجتماعاً عقد أمس بمحافظة ريف دمشق حضره عدد كبير من وجهاء ورجال دين وأهالي بلدة "يلدا" ومحافظ ريف دمشق حسين مخلوف، وقائد الدفاع الوطني فادي صقر، وضباط من الحرس الجمهوري وضباط أمنيون، وذلك للبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من مصالحة جنوب العاصمة.

وتتضمن المرحلة الثانية "إطلاق موقوفين، وفتح الطرق، وعودة الأهالي، والمصالحة بين أهالي بلدة يلدا وأهالي السيدة زينب".وتم إطلاق سراح سبعة موقوفين سلموا أصولاً، بينما تحدثت الجهات الأمنية عن تسريع محاكمات الموقوفين الذين تم تحويلهم إلى القضاء. وشكلت قوات الدفاع الوطني "قوات خاصة" تعمل على خطين الأول هو تذليل العقبات وتيسير الاجتماعات بين ممثلي الدولة ووجهاء جنوب العاصمة، والثاني حماية مناطق المصالحات من أي خرق محتمل بقوة السلاح. في حين بدأ التكفيريون بالضغط لخرق هذه المصالحة، الأمر الذي قوبل برد صارم من قبل مهندسي المصالحات.