الحكم على زينب الخواجة بالسجن 3 سنوات لإهانة الملك والعفو الدولية تدين
قضت احدى محاكم النظام الخليفي في البحرين امس الخميس (4 كانون الأول 2014) بسجن الناشطة زينب الخواجة ثلاث سنوات وغرامة ثلاثة آلاف دينار، بعد أن اتهمتها النيابة العامة بإهانة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بتمزيق صورته، والعفو الدولية تؤكد ان تمزيق صورة رئيس دولة لا يجب ان يشكل جناية، وانها ستطلق حملة لدعم زينب الخواجة.
وكانت الخواجة قد اعتقلت 14 تشرين الأول الماضي من قاعة المحكمة على خلفية تمزيقها صورة للملك حيث كانت تحاكم باتلاف منقولات مملوكة لوزارة الداخلية، يذكر أن الخواجة وضعت مولودها الثاني الأسبوع الماضي.
من جهة اخرى،قال سعيد بومدوحة نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية ان "تمزيق صورة رئيس دولة لا يجب ان يشكل مخالفة جنائية".واضاف في بيان ان هذه التهمة اضافة الى بقية التهم الموجهة الى خواجة "يجب اسقاطها".
وحذر من انه اذا لم تفعل السلطات البحرينية ذلك فان "منظمة العفو الدولية ستعتبرها (الخواجة) سجينة رأي وستطلق حملة" من اجل اطلاق سراحها.
ونطقت المحكمة بالحكم في غياب المتهمة التي تقضي حاليا فترة نقاهة بعدما وضعت مولودا مؤخرا.