مؤسسة الاقصى للتراث : ارتفاع كبير في نسبة الانتهاكات الصهيونية للمسجد الاقصى
كشف تقرير"مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" عن ارتفاع كبير في نسبة الانتهاكات الصهيونية التي طالت مسجد الاقصى المبارك في العام 2014 مقارنة بالعام الماضي؛ موضحة في تقرير أن"عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك واستباحوا حرمته منذ مطلع عام 2014 وحتى نهاية الشهر الماضي وصل إلى 13757 شخصا، منهم 11507 مستوطنين، فيما كان عددهم في العام الماضي - بحسب التقرير - 12771، منهم 8697 مستوطناً، و4074 عسكرياً".
وحسب تقرير مؤسسة "الأقصى"، فقد اقتحم المسجد الأقصى خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني نحو ثلاثة آلاف صهيوني، أغلبهم من المستوطنين وعناصر الأمن ومسؤولين صهاينة .
الي ذلك،أكدت مؤسسة الاقصى للتراث أنه رغم هذه الممارسات الصهيونية الاجرامية ضد المقدسات الا ان "الاحتلال فشل من خلال تصعيد اقتحاماته في تأسيس مرحلة جديدة في المسجد الأقصى يتمثل بمحاولة فرض التقسيم الزماني أو المكاني عليه، أو فرض صلوات وشعائر تلمودية فيه، كنقطة انطلاق لمحاولة بناء هيكل أسطوري على حساب الأقصى، فضلا عن جملة من المخططات والاعتداءات الشرسة ضده"؛ عازية ذلك الي مرابطة الشعب الفلسطيني و"تواجده اليومي وعلى مدار الساعة، وخاصة في ساعات الصباح الباكرة في المسجد وتكثيف النشاطات وشد الرحال والنفير إلى الأقصى والاعتكاف فيه".
واكدت المؤسسة التراثية الفلسطينية في تقريرها ان "الاحتلال تفاجأ من حجم نشاطات وحراكات الدفاع عن الأقصى فلسطينياً وعربياً وإسلامياً، سواء الرسمي منه أو الشعبي.. إذ بدأ الاحتلال يصفها بأنها الانتفاضة الثالثة ومعركة القدس، ومحورها الدفاع عن الأقصى من مخططات الاحتلال، وأنها قد تكون الدافع لحرب دينية".
وحذر التقرير من "حفريات الاحتلال في أسفل محيط المسجد الأقصى"؛ قائلا : انها ما زالت مستمرة، بل تتعمق وتتشعب وتشكل محور خطورة كبير عليه، عدا مشاريع التهويد والاستيطان التي تطوّق وتخنق الأقصى، وتحاول طمس المعالم والتاريخ الإسلامي والعربي العريق فيه، واستحداث تاريخ عبري موهوم.





