آيةالله صديقي: لن نتراجع أبداً عن حقوقنا النووية و«اسرائيل» تلفظ انفاسها الاخيرة وتواجه انفجاراً يستأصل هذه الغدة
اكد امام جمعة طهران اية الله كاظم صديقي اليوم الجمعة ، ان الفريق النووي المفاوض الذي يسير علي نهج ولاية الفقيه ويحظي بدعم جميع شرائح الشعب، متمسك بحقوق ايران النووية ، و لن يتراجع عنها ابدا ، كما اشار الي المجازر التي يرتكبها الصهايني في الاراضي الفلسطينية المحتلة وقال : ان «اسرائيل» تلفظ انفاسها الاخيرة ، و تواجه انفجاراً يستأصل هذه الغدة السرطانية .
وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن اية الله صديقي اعلن ذلك في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة ، و قال : ان الفريق النووي المفاوض استطاع بفضل توجيهات سماحة القائد ، ان يثبت للعالم اجمع بان ايران الاسلامية جادة في الحوار ، و تعتمد لغة المنطق ، في الرد علي جميع الشبهات بكل اقتدار . و اضاف سماحته "ان السلاح النووي من وجهة النظر الفقهية وكما افتي سماحة القائد بذلك ، حرام فهذا النوع من الاسلحة يتعارض مع قوانين الشرع والضمير والمشاعر الانسانية" . وشدد بالقول : 'وفقا للقوانين الدولية فان جميع الدول يحق لها استخدام الطاقة النووية للاهداف السلمية' .
وفي جانب أخر من خطبته ، اشار اية الله صديقي الي موضوع حقوق الانسان واستغلاله للتضليل والخداع من اجل نهب العالم ، و قال ان ما يزعموه بشان حقوق الانسان ، لا يمثل تلك الحقوق التي شرعها الله سبحانه وتعالي كي يصل الانسان من خلالها الي الكمال . و اضاف خطيب الجمعة ان هؤلاء لا يعرفون لا حقوق الانسان ولاالحق ولا كيفية اداء حقوق الانسان وقد اصيبوا بالتناقض فيما يتعلق بحقوق الانسان . واوضح الشيخ صديقي انهم استخدموا القنبلة الذرية لابادة البشر وخانوا الاجيال وكانوا سببا للانقلابات العسكرية والمؤامرات . و قال سماحته ان امريكا باتت تحتل المركز الاول من حيث عدد السجناء بحيث ان 61 بالمائة من سجنائها من الملونين والسود . واوضح انهم يدعون الدفاع عن حقوق الانسان والتصدي للارهابيين .. فيما ان الارهاب هو وليد الغرب . و اضاف : اما فيما يتعلق بالائتلاف ضد داعش فانهم مدوا هذا التيار المنحرف بالسلاح ، و بات الكاذب والمتعجرف يزعم اليوم الدفاع عن حقوق الانسان .. لكن العالم وبفضل ايران وشعبها الواعي لايمكن ان ينخدع بهم .
واشار خطيب الجمعة الي المجازر التي ترتكب في الاراضي الفلسطينية المحتلة ، و قال : الي متي يمكن ان يقبل قادة و زعماء الدول بهذا الخزي ؟ والي متي لا تحاسب الشعوب حكوماتها علي ذلك ؟ . و تساءل قائلا : الي متي يتم دعم هذا الكيان المزيف القاتل والمدمر؟؟ . و اوضح اية الله صديقي : شاءوا ام ابوا .. فان الكيان الصهيوني يلفظ انفاسه الاخيرة ، و ان الظلم الذي ترتكبته «اسرائيل» سينتهي بانفجار يستأصل هذه الغدة السرطانية .





