الأمم المتحدة : تعاون بين الجيش «الاسرائيلي» والمسلحين داخل منطقة الفصل بالجولان
تحدث تقرير بان كي مون الأمين العام لأمم المتحدة عن تنسيق جيش الاحتلال الصهيوني مع الارهابيين المسلحين في منطقة الفصل في الجولان المحتل وعن مصدر الأسلحة الثقيلة التي تأتي إلى المجموعات المسلحة ، فيما ينتظر أن يبحث مجلس الأمن هذا التقرير في جلسة يعقدها في العاشر من كانون الأول الجاري.
كما تحدث تقرير أمين عام الأمم المتحدة عن سلاح في مخيمات النازحين داخل منطقة الفصل، وتهديدات لقوات الأمم المتحدة بقطع الرؤوس من قبل المسلحين ومحاولات طردهم من مواقعهم . و تمحورت ثلاث من أبرز النقاط التي تحدث عنها التقرير ، حول قوة فصل القوات التابعة للأمم المتحدة في الجولان، خلال الفترة الممتدة بين الرابع من أيلول ، والتاسع عشر من تشرين الثاني من العام الجاري .
و يؤكد التقرير أن القتال العنيف مستمر في منطقة الفصل بين الجيش السوري من جهة ، و من وصفها التقرير "بالمجموعات المسلحة"، وليس الارهابية، وعلى رأسها جبهة النصرة في الجانب الآخر.
و برغم أن التقرير لا يتحدث عن مصدر الأسلحة الثقيلة التي تأتي إلى المجموعات المسلحة، لكنه يشير في المقابل إلى تنسيق «إسرائيلي» مع المسلحين، دون الخوض بالتفاصيل.
فعلى سبيل المثال ، بحسب التقرير، جرى في السابع والعشرين من تشرين الأول الماضي رصد ثمانين جندياً «اسرائيلياً» ، يعودون من المنطقة الشرقية من الشريط، بينما فتح الجيش «الإسرائيلي» البوابة التقنية، وسمح لعنصرين بالدخول من المنطقة السورية.
ويتحدث التقرير أيضاً عن سلاح في مخيمات النازحين داخل منطقة الفصل، حيث قام المسلحون في الثالث والعشرين من أيلول الماضي، بتفريغ شاحنة تحمل أسلحة في قرية العيشة التي تأوي مخيمات للنازحين، فيما سجل ارتداء بعض المسلحين ملابس مدنية.
التقرير قال أيضاً إن المجموعات المسلحة كثّفت هجماتها بالدبابات والمدفعية والهاون والصواريخ ، وهو ما استدعى إجلاء مواقع قوات الأندوف ومعداتها، من أكثر من موقع.
وبالنظر إلى العراقيل ومحدودية المساحة المتاحة لحركة القوة، تطرح الأمم المتحدة تقليص العدد الإجمالي المؤلف من 929 عسكرياً، إلى 750، وإعادة تشكيل مئتي موظف. كما تطرح إنشاء مواقع في الجانب الصهيوني، لمراقبة الفصل والانتهاكات.
وفي خلاصات وملاحظات التقرير ، دعا بان كي مون مجلس الأمن إلى "تمديد عمل البعثة لستة أشهر أخرى، تنتهي في الثلاثين من حزيران من العام المقبل، من دون أي تعديل في مهماتها.