لاريجاني: السياسات الغربية الخاطئة هي السبب الرئيس للازمة في المنطقة


لاریجانی: السیاسات الغربیة الخاطئة هی السبب الرئیس للازمة فی المنطقة

أعلن رئيس لجنة حقوق الانسان في السلطة القضائية الدكتور "محمد جواد لاريجاني" ان السياسات الخاطئة لأمريكا وحلفائها الاوربيين هي السبب الرئيس لتفاقم الازمات الانسانية في المنطقة منوها إلى ان إيران تعارض كل شكل من اشكال استخدام العنف لاسيما من اسلوب الاستفادة من العمليات الإرهابية، لاستبدال حكومة بحكومة اخرى.

جاء ذلك في حوار له مع قناة فرنسا-24 ، وقال "محمد جواد لاريجاني" في معرض اجابته على سؤال مراسل القناة، فيما اذا كان يؤيد تنفيذ الجمهورية الاسلامية الايرانية هجمات جوية على مواقع تنظيم "داعش" في شمال العراق ام لا؟ قال اولا وقبل كل شيء ، نحن لانؤيد ادعاءات البنتاغون هذه، ولكن ينبغي ان نقول ان هذه الازمة الانسانية في المنطقة هي نتيجة طبيعية للسياسات الفاشلة والخاطئة لامريكا وبعض حلفائها الاوربيين . وتابع موضحا، ان هذه السياسة هي نتيجة التحركات الرامية لاستبدال نظام الرئيس السوري بشار الاسد بالقوة الغاشمة القاسية. انهم وبدلا من دعم حكومة ديمقراطية موالية للشعب، يقومون بدعم وبتسليح مجموعات إرهابية. واردف الدكتور "محمد جواد لاريجاني" متسائلا، من يريدون ان يحل محله؟ هل يريدون استبدال بشار الاسد بـ "داعش"؟ ان هذا الامر يمكن ان يكون اكبر خطأ يرتكبوه لحد لان، ان إيران ومنذ البداية دعمت تحركات جميع الشعوب في البلدان الاسلامية من مصر حتى تونس وليبيا واين ماكانوا، ولكن مع الاسف تم التعامل مع هذه المطالب، بالعنف العسكري وبتأييد أمريكي، فاننا لانقيم نتائجها بالمستوى المطلوب. ومضى بالقول، من وجهة نظرنا ، ينبغي وقف جميع الانشطة الإرهابية وايقاف جميع اشكال الاعتداءت فورا، وتوفير فرص مشاركة الشعب في العملية السياسية . وأشار رئيس لجنة حقوق الانسان في السلطة القضائية الى ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤيد جميع الحركات الشعبية الهادفة إلى تحقيق الديمقراطية في جميع الدول الاسلامية . نوه ان إيران تعارض كل شكل من اشكال استخدام العنف لاسيما من اسلوب الاستفادة من العمليات الإرهابية، لاستبدال حكومة بحكومة اخرى. وحول عدد الاعدامات في إيران قال لاريجاني، لا أحد يحب ان يكون عدد المعدومين عاليا. واضاف ان هذا الموضوع محزن بشكل عام، الا اننا نشهد عمليات اعدام كثيرة متعلقة بالمخدرات وعلى اساس القانون الموجود، واننا نسعى الى تغيير هذا القانون واذا تم التصويت عليه في مجلس الشورى فحينها يتم الغاء 80% من حالات الاعدام، ويمكن ان يكون هذا الخبر مهما. وتناول الحوار التطرق إلى موضوع عدد الصحفيين المعتقلين في إيران ومن بينهم مراسل صحيفة واشنطن بوست "جيسون رضائيان" حيث أفاد لاريجاني، ان بعض المراسلين والصحفيين متهمون من قبل الاجهزة الامنية بارتكاب جرائم. في البداية يقوم القضاة بتوجيه الاتهام اليهم والتحقق من جرائم هؤلاء الاشخاص، واذا يتم تأكيد هذه الاتهامات وافهامها للجانب المتهم، وتوجيه الاتهامات بصورة رسمية سيقرر القاضي الامر في نهاية المطاف. واردف، آمل ان يتم مناقشة قضية "جيسون رضائيان" في المحكمة باسرع وقت ممكن، ونأمل ان يتم الغاء جميع اتهاماته. ورأى لاريجاني ان اطلاق سراحه رهن بقرار القاضي. ونوه إلى محاولاته في كثير من الاحيان من الاطلاع على وضعه من مؤسسة السجنون مبيا ان حالته الصحية في الوقت الحاضر جيدة وله امكانية الحصول على الحماية القانونية بشكل كامل. اما حول تمديد المباحثات النووية بين إيران والمجموعة الدولية السياسية أوضح لاريجاني، ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسعى للتعامل بشفافية حول هذا الموضوع إلا انها في نفس الوقت لاترغب في تحديد قدراتها وإمكانياتها النووية. وحول سؤال بامكانية اثارة موضوع حقوق الانسان إلى جانب المباحثات النووية؟ صرح لاريجاني، ان هذه المباحثات تتعلق بقضية تسوية الاختلافات حول الملف النووي الايراني وليس لها اية علاقة بهذا الموضوع. ان هذا الموضوع له تعقيداته الخاصة به ولايجب ان نضيف تعقيدات جديدة اليه. واخيرا تطرق مراسل قناة فرنسا-24 في حديثة مع  رئيس لجنة حقوق الانسان في السلطة القضائية الإيرانية إلى سؤال حول اعتقاده بامكانية التوصل إلى اتفاق نووي شامل بعد تمديد المفاوضات النووية في ظل وصول الجمهوريين إلى مجلس الشيوخ الأمريكي؟فاعرب "لاريجاني" عن اعتقاده بان هذا الموضوع يتعلق بقرار الرئيس الامريكي "باراك أوباما"، واذا لم يرغب بالتوصل الى اتفاق فان ايران مضى عليها الكثير من السنين في ظل الحظر الاقتصادي، وانها ستواصل سياساتها في هذا الجانب كما هي، حتى يحين وقت استعدادهم للتفاوض والاتفاق بصورة جدية. ولفت الدكتور "محمد جواد لاريجاني" ان على الرئيس أوباما ان يتحمل هذه الضغوط واننا لانعاني من أي قلق في هذا المجال، لان كل بلد له قضاياه الداخلية الخاصة به.       

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة