«بريجينسكي»: السبيل الوحيد لتسوية أزمة المنطقة هو ايجاد توازن عملي بين دولها المستقرة

اعتبر مستشار الامن القومي الامريكي الاسبق «زيبيغنيو بريجينسكي» السبيل الوحيد لتسوية الأزمة في الشرق الاوسط هو ايجاد توازن عملي بين دولها المستقرة مثل الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا ومصر والسعودية مؤكدا ضرورة مشاركة ايران الاسلامية والسعودية في التصدي لعصابة داعش الارهابية في دول وصفها بأنها تواجه الانهيار مثل سوريا والعراق – علي حد تعبيره -.

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن «بريجينسكي» أعلن ذلك في صفحته الخاصة في احدي الشبكات الاجتماعية لدي اشارته الي الوضع المتوتر في المنطقة بسبب الأعمال الارهابية التي تقوم بها عصابة داعش الاجرامية ضد المدنيين العزل. وكان هذا المسؤول الامريكي الاسبق قد شدد علي أهمية مشاركة ايران الاسلامية والتعاون معها في التصدي لجماعة داعش الارهابية معتبرا هذا البلد شعبا وحكومة بأنه بلد أصيل ولديه هويته الاصيلة التي تؤدي الي المزيد من تعزيز قوتها حيث تفتقد الي هذه الهوية الكثير من دول الشرق الاوسط. واعتبر «بريجينسكي» مصر البلد الذي يماثل الجمهورية‌ الاسلامية الايرانية في قوته مشددا علي أن هذا البلد لم يصل الي قوته الحقيقية مثل ايران الاسلامية. وأشار الي امتلاك كيان الاحتلال الصهيوني ترسانة نووية والمزاعم التي يطلقها الصهاينة بأن طهران تشكل تهديدا نوويا وقال " اننا علي ثقة بأن ايران حتي اذا حصلت علي قنبلة نووية لن تنفذ مهمة انتحارية. في حين ان «اسرائيل» لديها جيشا قويا للغاية وتملك بين 150 الي 200 رأس نووي حيث يمكن لهذا العدد القضاء علي الشعب الايراني برمته ولذا فإني أعتقد بأن هذه القضية مختلقة». وتساءل بريجنسكي قائلا " ما الذي تصنعه بقنبلة نووية تحصل عليها للمرة الاولي ولم يتم اختبارها ولست مطمئنا علي أنك ستصيب الهدف وليس بإمكانك أن تحافظ علي نفسك اذا ما تعرضت لعمل ثأري وذلك لأنك لاتملك بعدها قنبلة "؟.