تركيا مازالت تلعب دور"الجسر" بين السلاح الصهيوني والجماعات الارهابية في المنطقة


افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، نقلا عن مصادر دبلوماسية مطلعة ان الأراضي التركية مازالت مفتوحة على مصرعيها امام العصابات الارهابية، منذ بدء الأزمة السورية وحتى اليوم،والنظام الحاكم في انقرة مستمر في مدّ الارهابيين الذين يمارسون القتل والتدمير في الساحتين السورية والعراقية بالسلاح الذي يتم ابتياعه من الكيان الصهيوني ، وذلك لتأجيج الوضع في كلا البلدين.

واوضحت المصادر، ان "هناك معسكرات تدريب ممولة قطريا فوق الاراضي التركية، تستقبل المرتزقة وبعد تدريبهم تضخهم الى داخل سوريا والعراق"؛ مشيرة الى ان "النظام التركي، ومن خلال جهاز استخباراته كثف ضخ السلاح الى العصابات الارهابية، وبشكل خاص في سوريا".

وتشير التقارير التي اعدت في هذا الخصوص، الى ان مسؤولين في أجهزة الأمن التركية، يبتاعون السلاح بشكل كبير من العدو الصهيوني ليتم ايصاله عبر الاراضي التركية الى العصابات المسلحة ولاسيما تنظيم "داعش" الارهابي في كل من سوريا والعراق.

واكدت المصادر وجود شبكات في تركيا  يقودها أحد أبناء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لاداء هذا الغرض؛ وهي على اتصال دائم مع قيادة تنظيم "داعش" الارهابي الذي له ممثلون مقيمون داخل الاراضي التركية المحاذية للحدود مع سوريا والعراق.