لاريجاني : داعش جاء لخدمة أمريكا و«اسرائيل» ولم نتعاون مع الأمريكان بقصف داعش .. و"التحالف" زوبعة اعلامية
فند رئيس مجلس الشوري الإسلامي الدكتور على لاريجاني مزاعم تعاون الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الولايات المتحدة الامريكية وتنفيذ غارات جوية في قصف مواقع تنظيم داعش الارهابي ، كما وصف التحالف الغربي بزعامة واشنطن المزعوم لمحاربة داعش بانه زوبعة اعلامية و حملة دعائية ، مشددا على ان الغارات الجوية لا يمكن أن تقضي على الإرهاب، ولا تكون بهذا الشكل محاربة الإرهاب ، فالهجمات لن تفيد بشيء على الإطلاق .
وأكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي حاجة العالم الاسلامي الي تفهم أكثر دقة ازاء العداء الذي يضمره المستكبرون ضده معربا عن ارتياحه لمتابعة وسائل الاعلام الباكستانية قضايا الامة الاسلامية برغبة وحماس كبيرين للغاية. ولدي اجابته علي سؤال صحفي باكستاني ماهو رأي ايران الاسلامية ازاء داعش الارهابية قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي " ان وجهات نظر الجمهورية الاسلامية الايرانية ازاء هذه العصابة يعرفها الجميع حيث أن التيارات الارهابية لاتقوم بأي عمل ايجابي سوي مواجهة الوحدة الاسلامية ". وأضاف قائلا " ان مجموعة ارهابية تصف جميع المسلمين بالكفرة ليس طبيعيا اذ أن كل الفرق الاسلامية تربطها قواسم مشتركة كثيرة في حين أن المستفيد من أعمال هذه الجماعات التكفيرية المتطرفة هي أمريكا والكيان الصهيوني ". وشدد علي أن مثل هذه الاعمال الشيطانية لن تشكل عائقا أمام تعزيز العلاقات الاخوية والودية القائمة بين كل من ايران الاسلامية وباكستان الا ان علي الحكومتين في هذين البلدين القيام بخطوات تؤدي الي المزيد من تعزيز الاواصر بين الشعبين كي لاينفذ الاعداء للإخلال بهذه الروابط الثنائية. واستطرد قائلا " ان ايران الاسلامية تعارض التيارات الارهابية حيث أنها أصبحت ضحية هذه التيارات بعد انتصار الثورة اذ أن الكثير من العلماء والمفكرين قد استشهدوا علي يد هؤلاء الارهابيين. واستشهد عدد من العلماء النوويين خلال الاعوام الأخيرة ". وأكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي أن أي بلد تعرض لاحتلال أمريكا شهد ذلك البلد انشاء جماعة ارهابية مشيرا الي ماشاهده كل من العراق وافغانستان بعد احتلالهما من قبل القوات الامريكية.





