المرجع مكارم الشيرازي: زيارة الاربعين تعكس اقتدار شيعة آل الرسول (ص) في السير إلى الله

أشار آية الله " ناصر مكارم الشيرازي " أحد مراجع الدين بمدينة قم المقدسة الي مشاركة الحشود المليونية في مراسم المشي علي الاقدام لزيارة مرقد حفيد الرسول الاكرم (ص) الامام الحسين (ع) بمناسبة اربعينيته المؤلمة رغم الأخطار المحدقة، وقال " انه ونظرا لقلة الامكانات فإن عدد المشاركين في هذه المراسم يعتبر أكثر بكثير من الذين يشاركون في موسم الحج، وان دل هذا علي شيء انما يدل على قمة الكرامة والعزة والاقتدار للسير في طريق الله ".

و أفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء في مدينة قم المقدسة، أن آية الله " مكارم الشيرازي" صرح بذلك لدى استقباله حشدا من الجامعيين في قوات التعبئة الشعبية في جميع جامعات البلاد وأضاف " ان ايران لم تكن قبل اقامة نظام الجمهورية الاسلامية الإيرانية علي هذا القدر من الاقتدار والتقدم، بل ان أنتصار الثورة الثورة المباركة عزز مكانتها على الساحة الدولية". وأكد هذا المرجع الديني ضرورة بذل الجهود للتحرك في مسيرة التقرب إلى الله تعالى مبينا، ان التحرك في طريق الله تعالى يمنح الانسان القوة والنشاط، ولذلك يجب على الشبان المؤمنين الذين يمثلون ذخيرة وأسس بناء مستقبل البلاد، ان يبذلوا مساعيهم من أجل المحافظة على الدين الإسلامي الحنيف والحفاظ عليه حيا في المجتمع وان يتصدوا لتغلغل الافكار والعقائد الاجنبية. ونوه سماحته إلى أن جميع المؤسسات والمدارس والجامعات بالاضافة إلى الوالدين يتحملون مسؤولية جسيمة، في المحافظة على اعتقادات الشباب وينبغي ان نضع في الاعتبار اختلافنا مع العدو في الدين والايمان. وأشار سماحته الي اضمحلال الكيان الصيهوني الذي يمر الان في مرحلة عسيرة داخليا وخارجيا وقال " ان الصهاينة كانوا في وقت ما يتصورون انفسهم بانهم عمالقة الشرق الاوسط، ولكن ليس لهم القدرة على هزيمة بلد عربي واحد، وان هذا دليل على ضعفهم ". وشدد على مقاومة شبان ومسلمي قطاع غزة امام اعتداءات الكيان الصهيوني مبينا ان الايمان والعقيدة هي من بين الذخائر والإمكانيات القيمة التي يجب الاهتمام بها بصورة خاصة وان اي قوة لاتتمكن من الصمود ومحاربة العقائد القوية للمجتمعات. وتطرق في جانب آخر من كلمته إلى موضوع الملف النووي والحظر الاوروبي على الجمهورية الاسلامية الإيرانية وصرح أن إيران الاسلامية استطاعت تحمل الضغوط واجراءات الحظر، حيث أدي ايمان الشبان في القضية النووية وعقيدتهم الراسخة وشجاعتهم دورا كبيرا في حل العقد وحل المشاكل، وفي حال عدم رغبة العدو في عقد اتفاق نووي، فاننا سوف نخرج منتصرين من الساحة ايضا.