"جماعة علماء العراق" تنتقد "الازهر" على دعوته شخصيات تكفيرية للمشاركة في مؤتمر مكافحة الارهاب والتكفير

"جماعة علماء العراق" تنتقد "الازهر" على دعوته شخصیات تکفیریة للمشارکة فی مؤتمر مکافحة الارهاب والتکفیر

اعربت "جماعة علماء اهل السنة في العراق" التي يترأسها الشيخ خالد الملا عن استغرابها من دعوة الازهر الشريف اسماء باتت معروفة في دعمها للارهاب والجماعات التكفيرية لحضور اعمال مؤتمر مكافحة الارهاب والتطرف الديني الذي عقد الاسبوع الماضي في القاهرة برعاية شيخ الازهر الدكتور احمد الطيب.

ونقلت وكالة تسنيم الدولية للانباء عن الملا قوله في خطاب موجه الى مشيخة الازهر : "هناك عتاب كبير على الازهر في مصر، حيث كان من الأولى ان يكون تمثيل العراق في مؤتمر مكافحة الارهاب والتطرف من علماء دين من داخل العراق، وليس رافع الرفاعي الذي يمثل واجهة "داعش" الخارجية".

وتابع الملا :" ما قاله الرفاعي في كلمته (بالمؤتمر) ان ميليشيات تقتل السنة هو اجحاف بحق العراق، والذي قتل في العراق من جميع المكونات من المسيحيين والايزيديين والسنة والشيعة، بل ان مناطق اهل السنة وممتلكاتهم مستباحة من قبل داعش".

وكان الرفاعي قد افترى على الحشد الشعبي بـ "حرق المساجد ودور المدنيين"؛ زاعما ان "العراق يخلو من الحكومة وما موجود فيه نحو 32 ميليشيا شيعية تقتل سنة العراق"؛ على حد زعمه.

واكد الشيخ خالد الملا ان "اتهام الحشد الشعبي بحرق المساجد ودور المدنيين هو ظلم للحشد الذي قام بمهام كبيرة في تطهير المدن وخصوصا مناطق اهل السنة"؛ مشيرا الى ان "هناك من تسلق باسم الحشد الشعبي لخلق الفتنة وهذا مدان من الجميع".

ودعا رئيس جماعة علماء اهل السنة الحكومة العراقية؛ "ممثلة بوزارة الخارجية والاجهزة الامنية المختصة بملاحقة الرفاعي على اعتباره أحد ابرز داعمي داعش في العراق".

ويعرف الرفاعي بانحيازه الى الجماعات الارهابية وهو من مروجي الفكر التكفيري والتطرف في العالم الاسلامي، وكان قد انكر في تصريح له عام 2013 وجود تنظيم "داعش" الارهابي في مدينة الانبار؛ كما نشر صورة في 11/6/2014 حينما سيطرت عصابة داعش الارهابية على مدينة الموصل لأناس يحتفلون؛ قائلا بأن اهالي المدينة فرحون بمناسبة تحريرها"؛ في إشارة منه الى ارتياح وسرور الناس بدخول التنظيم الإرهابي، الى المدينة.

وكان وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي قد زار محافظة ديالى، واكد انه حصل على معلومات تشير الى ان الاتهامات التي وجهت الى عناصر الحشد الشعبي بتفجير وحرق المساجد ودور المدنيين في السعدية وجلولاء غير دقيقة، وقال : ان "عناصر "داعش" هم من فخخوا المساجد ودور المدنيين في المدينة".

ودعى الرفاعي في وقت سابق الى ما وصفه بـ «الجهاد»، ضد الجيش العراقي، كما دأب في الدفاع عن الارهابيين الذين تعتقلهم القوات العراقية؛ رافضا وصف حزب البعث الصدامي بـ الطائفي؛ زاعما بأنه مكون من "السنة والشيعة".

وكان رافع الرفاعي، قد اطلق على نفسه لقب "مفتي الديار العراقية" بعد وفاة الشيخ جمال عبدالكريم الدبان عام 2007 وهي صفة ترفضها كافة المكوّنات الاسلامية السنية والشيعية في العراق.  
 

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة