القضاء البلجيكي يحكم بسجن سلفي 27 عاما لاضرامه النار في اكبر مسجد للمسلمين الشيعة بـ "بروكسل"


القضاء البلجیکی یحکم بسجن سلفی 27 عاما لاضرامه النار فی اکبر مسجد للمسلمین الشیعة بـ "بروکسل"

حكمت احدى المحاكم البلجيكية بالسجن 27 عاما على مواطن مغربي اعترف بإضرام النار في اكبر مسجد وحسينية بالعاصمة بروكسل؛ وذلك على خلفية افكاره التكفيرية ،وقد ادى هذا العمل الاجرامي الى وفاة الحاق اضرار بالمسجد واستشهاد امام المسجد "الشيخ عبد الله دحدوح"، خنقا عندما كان يحاول عبثا اخماد النار واخلاء المكان.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان السلطات الامنية البلجيكية اعتقلت الارهابي السلفي رشيد البخاري من اصول مغربية، بينما كان مسلحا بساطور وسكين ومتلبسا بجريمة الاعتداء على مركز الامام الرضا (ع) الاسلامي، وهو اكبر جامع وحسينية للمسلمين الشيعة في بلجيكا، كما تلفظ بالشتمية على اتباع مذهب ال البيت (عليهم السلام) وصب الوقود حول المسجد وأشعله.

وسبق للسلفيين ان توعّدوا المسلمين الشيعة بالضرب والاعتداء اذاما واصلوا اقامة المراسيم المذهبية كما هددوا بهدم جامع الامام الرضا (ع) ؛ في اشارة الى اصرارهم على الاعمال المحرضة للكراهية بين الجاليات الاسلامية المقيمة في اوروبا.

و اعترف البخاري حين مثوله امام القضاء البلجيكي بارتكاب الجريمة، قائلا:" نعم كنت أعرف أن هناك شخصا أو شخصين داخل المسجد عندما أشعلت الحريق؛ معلنا عن نفسه بأنه "سلفي متطرف".

ورغم اعترافه بالجريمة، الا ان المحكمة الجنائية في بلجيكا برأت البخاري من تهمة "الهجوم الإرهابي"، فيما ادنته بـ "إضرام حريق تسبب في موت شخص بموجب ظروف مشددة وبدوافع دينية".

واعربت الجالية العراقية المقيمة في العاصمة البلجيكية عن ارتياحها لبدء محاكمة "التكفيري المغربي، الخيس الماضي،؛ لكنها شددت على إعدامه بسبب الجريمة التي ارتكبها ضد المقدسات والرموز الدينية بدوافع الفكر التكفيري السلفي؛ مؤكدين ان "الطائفية التي يؤجهها تكفيريون وصلت الى اوربا بسبب دعاة الفتنة الذين يحرضون الشباب المسلم على الاعتداء وانتهاك حقوق اخيه المسلم"؛ مطالبة بطرد دعاة الفتنة والتكفير الذين يستغلون الحرية الفكرية في اوربا لبث سمومهم.

الى ذلك، اعتبرت نائبة رئيس مجلس مسلمي بلجيكا ايزابيل برايلي، أن "الشهادات التي جمعت في الحسينية تشير إلى أن العمل من فعل سلفيين".

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة