فيصل المقداد: الجماعات الإرهابية المرتبطة بأجهزة أمن عربية وغربية هي من يستخدم السلاح الكيميائي


فیصل المقداد: الجماعات الإرهابیة المرتبطة بأجهزة أمن عربیة وغربیة هی من یستخدم السلاح الکیمیائی

أكد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري أنه أصبح من الثابت للمجتمع الدولي أن الجماعات الإرهابيّة المرتبطة بأجهزة أمن تركيّة وسعوديّة وأمريكيّة وفرنسيّة هي التي تقوم باستخدام الأسلحة الكيميائية، بهدف وحيد وهو تشويه صورة الحكومة السوريّة التي لاتهاون في مكافحة الإرهاب، واستخدام ذلك كأداة للابتزاز على المستويين الإقليمي والدولي، في حين أن الجمهوريّة العربيّة السوريّة رفضتْ منطق استخدام أسلحة الدمار الشامل وأدانته واعتبرتْ أنَّ هذا الأمر لا أخلاقي.

وأشار المقداد أنه وانطلاقاً من هذا الأمر كانتْ سورية من أوائل الدول التي انضّمتْ إلى اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية عام 1968، وساهمتْ في شكل فعّال في كل مؤتمرات مراجعة الاتفاقية وتحسين آليات عملها بما في ذلك خلال مؤتمرات المراجعة عام 1995 وعام 2000 و2005 و 2010 وهي تتابع كل التحضيرات التي تجرى للوصول إلى مؤتمر مراجعة ناجح ومفيد في العام المقبل، ولفت "المقداد" إلى أن المشكلة الكبرى التي يواجهها عالم اليوم هي أنَّ الأسلحة التي يمكن استخدامها في حروبه لم تعد تقتصر في نتائجها على فناء عشرات أو مئات أو حتّى آلاف الضحايا، بل إنَّ استخدام قنبلة نووية تكتيكية صغيرة، مما يتفنن في صنعه الأمريكان و«الإسرائيليين» يمكن أن يؤدّي إلى مصرع وإبادة سكان مدن كبرى،حيث تشير المعلومات الموثّقة بأنَّ أسلحة الدمار الشامل التي تصر «إسرائيل» والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على الاحتفاظ بها كسلاح ردع الآن، وكسلاح هجومي إذا دعت الحاجة إلى استخدامها، فهي قادرة على تدمير كوكب الأرض بما عليه خمسة أو ستة مرّات خلال دقائق، ونوه "المقداد" أن المكسب الغربي الوحيد الذي لا يشرّفها فهو انضمام نظام آل سعود ونظام أردوغان والأردن والإمارات إلى الجوقة الغربيّة، في محاولة لإبعاد التأكيدات التي تُشير إلى أنَّ النظامين السعودي والتركي هما اللذان قاما بتزويد المجموعات الإرهابيّة بالمواد الكيماويّة، لقتل السوريين الأبرياء وتدمير ممتلكاتهم لإشباع غرائزهم المتوحشة والمنفلتة من أي عقال أو ضمير أو رادع أخلاقي، وأكد "المقداد" أن سوريا كسبت مزيداً من احترام الكثير من دول العالم لصمودها في وجه الإرهاب، كما نفذت كل التزاماتها المتعلّقة بإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، خصوصاً بعد أن انضمّتْ جميع الدول العربيّة إلى آليات القضاء على أسلحة الدمار الشامل، ولم تبق أيّة أسلحة دمار شامل في المنطقة إلاَّ في الترسانات «الإسرائيليّة».

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة