مصدر مقرب من المفاوضات النووية : امتناع ايران الاسلامية عن اختبار أجهزة الطرد المركزي الجديدة ادعاء عار عن الصحة
فند مصدر مقرب من فريق المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و مجموعة السداسية الدولية ، اليوم السبت ، نبأ امتناع ايران عن اختبار أجهزة الطرد المركزي الجديدة ، و شدد علي أن هذه الانباء كاذبة و عارية عن الصحة ، حيث تواصل طهران نشاطها الطبيعي في مجال البحوث و التنمية لتخصيب اليورانيوم في منظمة الطاقة الذرية كما كان في السابق .
و أفاد القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء ، نقلا عن مصدر مقرب من الفريق النووي الايراني المفاوض حول ما نشرته وكالة آسوشيتد برس بأن ممثلي الرئيس الامريكي سيذهبون الي الكونغرس من أجل الحصول علي تنازلات من ايران الاسلامية ، قوله "ان موضوع نسبة و كيفية تفتيش المنشآت النووية يتم تنظيمه كما في السابق بين ايران الاسلامية و الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، و الاطراف الاخري ليس لها أي دور في هذا المجال حيث أن عملية التفتيش قائمة علي قدم وساق دون أية مشكلة" . و أضاف قائلا "ان ما تردد بشان امتناع ايران الاسلامية عن اختبار أجهزه الطرد المركزي الجديدة ، لا صحة له جملة و تفصيلا ، و أن سير عملية البحوث والتنمية لتخصيب اليورانيوم ، لازال مستمرا و اننا نواصل النشاط في مجال البحوث في منظمة الطاقة الذرية" .
وكانت وكالة أنباء آسوشيتد برس الامريكية ، زعمت أمس الجمعة ، أن كبار المسؤولين الامريكان يتطلعون الي تقديم المحاور في المواضيع التي يريدون مناقشتها الي الكونغرس الامريكي ، للحصول علي دعم النواب ، لتمديد مهلة المفاوضات النووية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية لمدة سبعة أشهر اخري ، ويأملون ارجاء هؤلاء النواب موضوع فرض الحظر الاقتصادي ضد ايران الاسلامية الذي بإمكانه أن يؤدي الي خروج المفاوضات عن مسارها الرئيس . وزعمت ادارة اوباما في تقرير لها الي الكونغرس الامريكي بأن واشنطن حصلت علي تنازلات ملحوظة من الجمهورية الاسلامية الايرانية بما فيها الموافقة علي تفتيش منشآتها بصورة مفاجئة و القضاء علي كميات كبيرة من احتياطييها من اليورانيوم .