بعد مقتل الرهينتين الإمريكي والجنوب افريقي .. القوات اليمنية تتخذ اجراءات أمنية مشددة تحسّبا لهجوم عناصر القاعدة


تشير الأنباء الواردة من اليمن الى حالة استنفار أمني قصوى بين صفوف القوات الأمنية، تحسبا لهجمات إرهابية بعد مقتل الرهينتين الامريكي والجنوب افريقي الذَين قتلا على ايدي مسلحي تنظيم القاعدة الارهابي وذلك اثر اخفاق القوات الامريكية في عملية نفذتها بمطنقة "شبوة" جنوبي اليمن لإنقاذ الرهينتين.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، نقلا عن مصادرها، ان الاجهزة الأمنية اليمنية دخلت حالة التأهب القصوى، بعد ساعات من العملية الامريكية الفاشلة التي قتل فيها الرهينتان وشدّدت من إجراءاتها حول المؤسسات والمرافق الحكومية والمعسكرات، كما اتخذت عددا من التدابير الاحترازية الكفيلة بمنع أي هجوم إرهابي محتمل.

وقال وزير الدفاع الامريكي المستقيل تشاك هيغل، في بيان خلال زيارته "الاخيرة" لافغانستان، ان "القوات الخاصة للولايات المتحدة قامت بمهمة وسط اليمن لتحرير الصحفي ومواطن أجنبي آخر تحتجزهم القاعدة"؛ مشيرا الى "انهما قتلا خلال العملية بالإضافة الى عدد من مسلحي القاعدة كانوا يحرسون الرهائن".

وكانت القاعدة قد نشرت مقطع فيديو يظهر فيه الصحفي الامريكي "سومرز" وهددت بقتله خلال ثلاثة ايام في حال لم تلب واشنطن مطالبها؛ كما اعلنت مجموعة الإغاثة الدولية "غيفت أوف ذا غيفرز"، أن الرهينة "بيير كوركي" من جنوب إفريقيا الذي كان قد اختطفته عصابة القاعدة في اليمن العام الماضي، قتل هو الاخر في العملية الأميركية ذاتها.

من جانبها، ذكرت السلطات اليمنية الأمنية، أن "مواجهات عنيفة استمرت سبع ساعات منذ الواحدة بعد منتصف ليل السبت، وحتى الثامنة صباحاً أسفرت عن مقتل 13 شخصاً بينهم الصحفي الأمريكي روبرت سومرز ومختطف آخر أفريقي، فضلا عن عشرة عناصر من القاعدة".