اعتصام أمام السفارة التركية بدمشق، تضامناً مع بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين+ صور+ فيديو
نظم حزب الشباب الوطني للعدالة والتنيمة بسوريا وقفة احتجاجية أمام السفارة التركية بدمشق استنكاراً لموقف حكومة رجب طيب أردوغان في دعم الجماعات الإرهابية التي تقاتل في سوريا، وتضامناً مع أهالي بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين في شمال مدينة حلب واللتين تتعرضان لهجمة شرسة منذ أسبوعين من قبل عناصر تنظيم جبهة النصرة .
ورفع المشاركون في هذا الاعتصام لافتات تؤكد تضامن الشعب السوري كله مع أهالي بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين، وتستنكر الصمت الدولي حيال ما تقوم به المجموعات الإرهابية من قصف للمدنيين الآمنين، كما ردد المجتمعون هتافات طالبوا خلالها الملوك والأمراء العرب بوقف دعم المجموعات الإرهابية في سوريا.
وتحدث السيد ناصر شرف أحد منظمي الاعتصام أمام السفارة التركية لمراسل وكالة "تسنيم" قائلاً: "لقد جئنا اليوم لنعبر لأهالي بلدتي نبل والزهراء أننا موجودون معكم بقلوبنا بسواعدنا بكل ما نملكه ونتمنى أن نكون معكم داخل نبل والزهراء كي نتقوى بكم لأننا عندما نراكم فإننا نرى القوة والمعنويات القوية لديكم، وهذا أمر طبيعي لأهل نبل والزهراء لأنهم موالون لمدرسة أهل البيت وأشرف الناس وأشجع الناس، شجاعتهم تأتي من شجاعة فرسان كربلاء ومن شجاعة علي الأكبر وشجاعة أبو الفضل العباس، ونحن نتعلم منهم الصبر والصمود والتضحية" وأضاف السيد شرف: " نحن أتينا اليوم أمام السفارة التركية لنقول لأردوغان أن دورك قد انتهى وقد جربت كثيراً وحاصرت نبل والزهراء وجربت أن تقتل الشعب السوري وتدمر الدولة السورية وجربت مع "الجيش الحر" و"جبهة النصرة " و"داعش" وبإذن الله نحن صامدون وصابرون ونقول لأهلنا في نبل والزهراء أن قلوبنا معكم والشعب العربي الحر كله معكم، في سوريا والعراق وبجميع الدول الإسلامية"

كما تحدث الأستاذ تميم حرب عضو الأمانة المحلية في مدينة دمشق لمراسل تسنيم قائلاً: " إن مشاركتنا اليوم هي وقفة تضامن مع إخوتنا في نبل والزهراء ومع الجيش العربي السوري وهي رسالة لكافة العالم بأن سوريا هي وطن لكل أبنائها وأن الإرهاب مدحور لا محال وبأن الوطن هو وطن محبة وسلام ومن المؤكد أن ما نراه من إرهاب إلى زوال بهمة أبطال الجيش السوري والمجاهدين الشرفاء"

وعبر السيد علي فيصل من وجهاء حي الإمام زين العابدين عليه السلام بدمشق عن تضامنه مع بلدتي نبل والزهراء بقوله: "نحن متضامنون مع أهلنا في نبل والزهراء لأنها عانت وماتزال تعاني من الحصار الذي يرافقه قلة الأمان والجوع والفقر الذي لا معين لهم فيه إلا الله ونتمنى أن يكون التضامن من كافة الدول العربية والإسلامية في العالم."وأضاف: "أتوجه للشعب التركي المسلم المخلص الذي عهدناه منذ سنوات بأنه شعب محب أن ينتفض على الذين يريدن بغياً ويريدون فساداً في سوريا الحبيبة"







