«الإندبندنت» : القاعدة العسكرية في البحرين مكافأة لبريطانيا جراء صمتها عن انتهاكات النظام ضد ابناء الشعب البحريني

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن إنشاء قاعدة عسكرية بريطانية في البحرين ، هي مكافأة للحكومة البريطانية جراء الصمت على التعذيب والاعتداءات والاعتقالات التعسفية التي تعرض لها المتظاهرين السلميين من ابناء الشعب البحريني ، مضيفة بأن امريكا و بريطانيا و خلال انطلاق الربيع العربي في عام 2011 ، كانت دعمتا النظام الخليفي لقمع احتجاجات الغالبية الشعبية بعنف .

و أشارت الصحيفة إلى أن قرار القاعدة البحرية لا يأتي إلا بعد شهر من صدور تقرير يدين البحرين من لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني حيث وجدت اللجنة أن هناك "أدلة ضئيلة أو معدومة أن البحرين حققت تقدما كافيا في تنفيذ الإصلاح السياسي" . و رحب السير آلان وست ، أميرال البحرية الملكية المتقاعد وزير الأمن السابق لحزب العمل بهذا الاعلان، لكنه قال إنه "لا دلالة على تحول كبير في السياسة" في المنطقة . وقال كريستيان لو ماير، وهو زميل بارز في معهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إن القاعدة ستكون ذات "أهمية رمزية" كأول قاعدة منذ قاعدة شرق السويس في عام 1971، ولكن ستكون "صغيرة مقارنة" بالدور التاريخي للمملكة المتحدة في المنطقة وسيتضاءل دورها بسبب الوجود العسكري الأمريكي في البلاد . و صرح النائب المحافظ السير ريتشارد أوتاواي بأنه "قرار ممتاز ، القيمة الاستراتيجية لبريطانيا هائلة، ويؤمل أن وجود البحارة والجنود هناك على قاعدة دائمة يمكن إقناع البحرين لتنفيذ توصيات اللجنة البحرينية المستقلة ولإجراء إصلاحات في مجال حقوق الإنسان".