مسيحيو سوريا لداعمي الإرهاب: أبعدوا أولادنا عن غسل الأدمغة بالأيديولوجيات المتطرفة
وجه "يوحنا العاشر يازجي" بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس الأحد ، نداءً لداعمي الإرهاب في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام باسم المسيحيين تحت عنوان "دعوا شعبنا يعيش"، وقال في ندائه : " دعوا سورية والعراق ولبنان وفلسطين الجريحة يعيشون بسلام، أولادنا يقتلون بقنابل ارسلت من الخارج، أبعدوا أولادنا عن غسل الأدمغة بالأيديولوجيات المتطرفة".
وندد "يوحنا العاشر يازجي" في ندائه الذي وجهه إلى الدول المعنية بدعم الإرهاب ، بالصمت الدولي المطبق تجاه ملف خطف المطرانين "يوحنا ابراهيم" مطران مدينة حلب وتوابعها للسريان الارثوذكس، والبطريرك "بولس يازجي" مطران حلب والاسكندرون وتوابعهما للروم الارثوذكس مع العديد من المخطوفين، واصفاً هذا الصمت بأنه وصمة عار تدين كل أولئك الذين لا يريدون أن يروا حقيقة ما يحصل داخل سوريا ، وداعياً العالم ليرى المأساة الحقيقية كما هي بعينين مفتوحتين لا بعين المصلحة الخاصة، وأكد البطريرك يازجي أن الثقافة المسيحية في الشرق تستمر اليوم وستستمر رغم كل المآسي الحاصلة في الديار الأم، وهذه الهوية تعانق شروق شمس سوريا وتاريخها كما أنها محفورة في جبل لبنان و تبث الحياة في تراب العراق ومصر وفلسطين والأردن، وقال يازجي: "دعوا اولادنا يرون جهوداً لإحلال السلام هم لا يحتاجون سفناً حربية ولا سفناً تنقلهم إلى الخارج هم يحتاجون غصن زيتون وإرادة سلام، فهم تعبوا من المبادئ الممتطاة كشعارات بالية ولا يحتاجون خطوط تماس بل احترام لحدود البلدان المتجاورة".





