كيان الارهاب الصهيوني يشن عدوانا جويا على سوريا ويستهدف ثكنة الديماس وقرب مطار دمشق الدولي


دخل كيان العدو الصهيوني مجدداً على خط الأزمة السورية ليؤكد بشكل فعلي دعمه للإرهاب ويظهر غضبه مما حققه الجيش السوري من انجازات على الارض في حربه المستمرة ضد الارهاب التكفيري في حلب و غيرها من المحافظات ، حيث شنت طائراته الحربية عدواناً عبر استهداف منطقتين آمنتين في ريف دمشق ، هما ثكنة في الديماس وأطراف مطار دمشق الدولي المدني، فيما تصدت المضادات الارضية و أطلق صواريخ ارض ـ جو باتجاه الطائرات المعادية .

و اعتبرت القيادة العامة للجيش السوري والقوات المسلحة هذا العدوان ، عدوانا سافرا على السيادة السورية ، وضلوع مباشر لـ«إسرائيل» في دعم الإرهاب بسورية إلى جانب الدول الغربية والإقليمية المعروفة لرفع معنويات التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها جبهة "النصرة" ذراع "القاعدة" في بلاد الشام وتنظيم "داعش" الإرهابي خاصة بعد الضربات المتلاحقة التي تلقتها من الجيش السوري . و أكدت القيادة أن مثل هذه الإعتداءات لن تثنيها عن الإستمرار في التصدي للإرهاب . وفيما لم يصدر اي بيان رسمي او اعتراف من قبل العدو الصهيوني بشأن الغارات ، اكتفت وسائل اعلامه بنقل اخبار العدوان عن التلفزيون الرسمي السوري وقناة المنار اللبنانية، فيما صدرت العديد من المواقف الصهيونية التي تتبنى ضمنا شن الغارات ، إذ قال عضو الكنيست نحمان شاي "أن هذه فترة حساسة ومن الملائم ان تتحرك الحكومة في كل مكان وزمان يظهر فيه خطر حقيقي على أمن «اسرائيل» ونحن سندعمها في ذلك" .

من جهته ، قال عضو الكنيست الصهيوني يفعات كريف أن نتنياهو لم ينجح في تشكيل إئتلاف بديل فقرر ان يشعل الشرق الأوسط ، أما قائد سلاح الجو السابق آيتان بن إلياهو فقال أنه اذا كان سلاح الجو هاجم في سوريا فهذا بسبب تهديد جدي من قبل حزب الله  .
وكان العدو الصهيوني شن غارات عدة داخل الاراضي السورية منذ بدء الاضطرابات عام 2011، حيث استهدفت طائراته الحربية مراكز البحث العلمي في منطقة جمرايا بريف دمشق في ايار عام 2013،وجاءت تلك الغارات في حينه عقب قيام المجموعات الإرهابية بمحاولات عديدة فاشلة وعلى مدى أشهر للدخول والاستيلاء على الموقع المذكور" . كما شن الطيران الحربي الصهيوني غارة على الموقع نفسه في كانون الثاني الماضي.
و نفت القيادة العامة للقوات المسلحة السورية في حينه ما أوردته بعض وسائل الإعلام بأن الطائرات الصهيونية استهدفت قافلة كانت متجهة من سورية إلى لبنان وأكدت "أن الطائرات الصهيونية استهدفت منشأة للبحث العلمي في اختراق سافر للسيادة والأجواء السورية".
كما شنت الطائرات الحربية الصهيونية عدواناً آخر في 15 تموز الماضي على مقر اللواء 90 ومدينة البعث التي توجد فيها مقار ومراكز إدارية تابعة للسلطات السورية في الجولان في محافظة القنيطرة جنوب سورية ما أسفر عن استشهاد عدد من الاشخاص. و قال الجيش الصهيوني في حينه إن طيرانه استهدف المنشآت التي اعتبرتها «إسرائيل» مرتبطة بتفجير أصيب فيه 4 جنود صهاينة .