وزير الخارجية: ايران الاسلامية تقف الي جانب العراق في مكافحة الارهاب حتي النهاية
أكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف وقوف الجمهورية الاسلامية الايرانية الي جانب العراق في مكافحة الارهاب حتي النهاية فيما أشار نظيره العراقي الدكتور ابراهيم الجعفري الي الانتصارات الكثيرة والمتواصلة التي حققها الجيش العراقي والقوات الشعبية تحقيق في التصدي للظاهرة الارهاب والجماعات الارهابية في بلاده.
و أفاد قسم السياسة الخارجية بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن رئيس الجهاز الدبلوماسي في ايران الاسلامية أعلن ذلك في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع نظيره العراقي ابراهيم الجعفري الذي يزور طهران حاليا موضحا أن العراق شعبا وحكومة يعلم بأن الشعب الايراني المسلم يقف الي جانبه وسيبقي كذلك من أجل تحقيق التقدم والامن والاستقرار. وأشار وزير الخارجية الي العلاقات القائمة بين طهران وكل الفئات العراقية مؤكدا أن ذلك لن يخفي علي أحد حيث أن كلا البلدين تربطهما الكثير من القواسم المشتركة في مختلف المجالات السياسية والتاريخية والدينية بالاضافة الي مواجهتهما تحديات مشتركة. وتابع وزير الخارجية قائلا " ان ايران الاسلامية تعرب عن سرورها لاطلاع الاسرة الدولية علي الخطر الذي يشكله الارهابيون والمتطرفون ضد العراق وشعبه ". وأضاف قائلا " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت أول بلد نهض لمساعدة الشعب العراقي في التصدي للتطرف وعالج هذا الموقف انطلاقا من واجبه كبلد جار للعراق ". وأكد ظريف أن ايران الاسلامية تدعو الي علاقات سليمة ومشتركة واخوية مع كل دول المنطقة مشددا علي أن الاخطار والتهديدات الراهنة تعتبر خطرا علي كل دولها ولذا فإن طهران لاتفرق بين أبناء الشعب العراقي سواء كانوا من السنة أو الشيعة أو القوميات الاخري حيث أن الجميع يهددهم عدو مشترك. وأشار وزير الخارجية الي قرب حلول ذكري أربعين الامام الحسين (ع) وأعرب عن شكره لاستضافة الشعب العراقي اخوانه الزوار من مختلف دول العالم وأن تكون مراسم هذا العام رمزا لوحدة الصف بين المسلمين وتقام دون أية مشكلة.
وبدوره أكد الضيف العراقي أن زيارته الي طهران انما تأتي في اطار تعزيز العلاقات الاخوية بين البلدين بناء علي القواسم المشتركة الكثيرة الموجودة بين كلا الجانبين. وشدد وزير الخارجية العراقي علي أن الخطر الاستراتيجي المشترك يكمن في وجود عصابة داعش الارهابية في العراق موضحا أن ذلك يلزم كلا البلدين علي العمل للمزيد من تعزيز روابطهما الاخوية الي أعلي المستويات. وأكد الجعفري أن بلاده تتطلع الي المزيد من التنسيق مع الجمهورية الاسلامية الايرانية الامر الذي ينتهي لصالح كلا البلدين والمنطقة برمتها معربا عن بالغ شكره لايران الاسلامية لمواقفها الانسانية المشرفة.