سميرة رجب : من قام بإزاحتي عن الساحة مسؤولين في النظام وليس المعارضة
كشفت وزيرة الاعلام والمتحدثة سابقا باسم الحكومة البحرينية سميرة رجب عن وجود خلافات داخلية بين الساسة والمسؤولين في الاسرة الخليفية الحاكمة؛ مؤكدة ان مسؤولين في النظام تسببوا بإبعادها عن التشكيلة الحكومية الجديدة وليست المعارضة التي طالما عمدت الوزيرة المقالة الى التعتيم على مطالبها وحقيقة نضالها السلمي.
وافادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء من البحرين، ان وزيرة الاعلام البحرينية السابقة توجهت، وفي اول تصريح لها بعد ابعادها عن الحكومة الجديدة، بـأصابع الاتهام الى من اسمتهم بـ "الأصوات العالية للحاقدين والفاشلين الذين لا يملكون شرفاً أو أي احترام أو أخلاق؛ والذين حاولوا النيل منها بشتى الوسائل بمافيها المساس بشرفها، كما تقول رجب، بغية ازاحتها عن منصب الوزارة.
واضافت رجب : الحق يقال إن من قاموا بذلك لم يكونوا من طرف المعارضة التي واجَهتّها دائماً ، لا بل كان للأسف الشديد من الضفة الأخرى، من داخل المؤسسة التي أقدرها وأدافع عنها دائماً.. وما يحز بالنفس أكثر أنه لم يفزع لي فرد واحد من داخل هذه المؤسسة؛ مؤكدة أنها لن ترجع إلى منصبها الحكومي السابق ولن تتقلد أي منصب آخر مستقبلا.
وعُرفت وزيرة الاعلام السابقة لدى النظام الخليفي سميرة رجب، بمواقفها المعادية لقوى المعارضة والثورة الشعبية السليمة؛ مستخدمة الإعلام المضاد للتمويه على القمع والجرائم التي ترتكبتها السلطة ضد المتظاهرين، وتوجيه التهم للحراك الشعبي المطالب بالاصلاحات وحرية التعبير وحقوق المواطنة، واصفة إيّاه بـ"الطائفي".
وكان الملك البحريني حمد بن عيسي آل خليفة،قد اصدر مرسوما ملكيا يقضي باعتماد التشكيلة الوزارية الجديدة وذلك بعد اعادة تنصيب خليفة بن سلمان بن حمد آل خليفة رئيسا لمجلس الوزراء وتكليفه بترشيح أعضاء الحكومة التي ابعد منها عدد من الوزراء السابقين الذين كانوا بوقا اعلاميا للحكومة غير الشرعية، ومنهم سميرة رجب التي عُينت وزيرة دولة لشؤون الإعلام في أعقاب ثورة 14 شباط 2011.





