مركز الأهرام : قانون «تهويد إسرائيل» يتيح طرد فلسطيني 48 وتهويد القدس
أكد الدكتور يسري العزباوي ، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية ، و الخبير بالشأن الفلسطيني ، أن فكرة قانون «تهويد إسرائيل» في حد ذاتها ، هي إجراء شكلي في حين أن «الإسرائيليين» يتحدثون بشكل اساسي عن ملكيتهم للأراضي ، وذلك في الوقت الذي يهلل فيه بعض الفلسطينيين و العرب بإعترافات أوروبا بـ "دولة فلسطين" .
و أضاف "العزباوي" في تصريح خاص لـ "صدى البلد" أن هذا القانون يتيح لـ«إسرائيل» طرد فلسطيني 48 ، إضافة إلي أنه يدفع بإتجاه تهويد «إسرائيل» ، والتعامل بقسوة مضاعفة مع شركاء الكيان الصهيوني هناك من الفلسطينيين وغيرهم ، مؤكداً أن التصويت عليه داخل "الكنيست" ليست هي الأزمة . وتابع الخبير بالشأن الفلسطيني أن هناك تخوفات من ان ينتج عن تمرير القانون انتفاضة جديدة واسعة تستمر لفترة طويلة ، حتى وإن كان لدى «إسرائيل» كافة وسائل القمع ، الدفاع والحماية ، مرجحاً أن تمر هذه الإنتفاضة الى دول عربية ايضاً، ضد الكيان الصهيوني .
جدير بالذكر أن البرلمان الصهيوني "الكنيست" ، تبني إصدار قانون "تهويد الدولة"، والذي يعتبر مدينة القدس عاصمة لـ«دولة إسرائيل» وعاصمة لـ«الدولة اليهودية» في ذات الوقت.





