المعلم من طهران:الدول الداعمة للإرهاب و«إسرائيل»بخندق واحد وسألتقي غدا ابراهيم الجعفري لبحث التنسيق الأمني
قال وليد المعلم وزير الخارجية السوري في مؤتمر صحافي مشترك عقده اليوم الاثنين مع نظيره الدكتور محمد جواد ظريف ، إن الاعتداء «الإسرائيلي» على سوريا ، يواكب ما تقوم به الجماعات التكفيرية ، و يؤكد أن الدول الداعمة للإرهاب تقف في خندق واحد مع «اسرائيل» ، متهماً الولايات المتحدة الامريكية بأنها تقود مؤامرة قطرية تركية سعودية ضد سوريا .
و افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن المعلم لفت في المؤتمر الصحافي مع ظريف بطهران التي يزورها حالياً ، إلى أن الهدف الأساس لزيارته "هو شكر القيادة الايرانية على دعمها لسوريا" . و تناول المعلم الشأن العراقي فقال إنه سيلتقي غداً مع وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري ، و أضاف ان "اتصالاتنا مع العراق مستمرة ونتطلع إلى تنسيق كامل لأننا في خندق واحد في مواجهة الارهاب" ، لافتاً "لا شك أنه ستكون بيننا أمور مشتركة ولا سيما على صعيد التنسيق الأمني" . وأشار وزير الخارجية السوري إلى أن عدد قتلى عصابات داعش و جبهة النصرة الارهابية خلال اليومين الماضيين بنيران الجيش السوري ، وازى ألف غارة من قوات التحالف . و اكد وزير الخارجية السوري ان الدول الاقليمية التي تدعم الارهابيين تقف في خندق واحد مع «اسرائيل» سواء كانت تدري او لا تدري ، و قال : اشكر قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي والرئيس روحاني والقيادة الايرانية و قبل ذلك الشعب الايراني الشقيق الذي يواصل دعمه للشعب السوري وتعزيز صموده لكي ننتصر علي الارهاب . و اضاف : ان سوريا تتعرض لمؤامرة تواصل فيها اطراف تصرفاتها هذه بكل وقاحة و من خلال التعاون مع امريكا وبعض الدول الاوروبية والاقليمية . و اعتبر المعلم السعودية و تركيا وقطر من ضمن هذه الدول وقال ان هذه الدول لم تدرك في الحقيقة بانها ومن خلال التواطو ضد سوريا ، تدفع بالارهابيين في النهاية ليجهزوا عليهم . واضاف : ان هذه الدول تقف من حيث تدري او لا تدري في خندق واحد مع «اسرائيل» التي هاجمت امس منطقتين في سوريا لتعزيز معنويات الارهابيين . و تابع المعلم : ان هذه الهجمات تمت بعد هزائم الارهابيين في ديرالزور وصمود السوريين في القلمون وعين العرب وحلب . و اعتبر المقاومة التي ابداها اهالي منطقة نبل و الزهراء ، بانها تشكل نموذجا للبطوله القومية واولئك الذين تصدوا لارهابيي جبهة النصرة ، كما ان القوات السورية ابدت مقاومة صلبة في ضواحي مطار دير الزور . و صرح الوزير المعلم ان عدد قتلي جبهة النصرة و داعش خلال اليومين الاخيرين اكثر من القتلي الذين قد يسقطون من جراء الف غارة جوية لقوات التحالف ضد داعش . واكد المعلم ان سوريا ستواصل صمودها و قال : ليس امامنا اي خيار سوي الانتصار علي الارهابيين ونحن مع اصدقائنا في الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا والدول الاخري ، نسعي للتوصل الي حل سياسي مبني علي الحوار بين السوريين دون تدخل اجنبي واننا سنواصل هذه المساعي لكي تصل الي نتيجة .

من جانبه ، دان الدكتور ظريف اعتداء كيان الارهاب الصهيوني على سوريا ، ورأى أن "هذا الاعتداء يؤكد أن هذه الخطوة مواكبة للمجموعات التكفيرية والإرهابية" . و أشار الدكتور ظريف إلى أن "السبيل الوحيد لمكافحة الإرهاب هو في التصدي له بطريقة شاملة" ، معتبراً أنه "لا يمكن للازدواجية والسياسات غير العقلانية أن تحل مشكلة الارهاب في المنطقة" .
و جدد ظريف موقف ايران الاسلامية من الأزمة السورية ، مؤكداً أن "طهران مع الحوار السوري السوري ، بعيداً عن الدور الخطير للقوى الخارجية" ، مضيفاً أن "طهران تسعى لوقف إراقة الدماء في سوريا ، و التوصل إلى حل سياسي" . كما تحدث ظريف عن المفاوضات النووية مع مجموعة السداسية الدولية ، و أكد من جديد أن "المفاوضات مع أمريكا تقتصر على القضايا النووية فقط" .





