شمخاني: التواجدالاجنبي لن يوفر الأمن والرأي العام العالمي يدرك جيدا الفرق بين المزاعم والتصدي الحقيقي للارهاب

شمخانی: التواجدالاجنبی لن یوفر الأمن والرأی العام العالمی یدرک جیدا الفرق بین المزاعم والتصدی الحقیقی للارهاب

صرح سكرتير المجلس الاعلي للامن القومي الاميرال علي شمخاني بان الراي العام العالمي بتقييمه لاجراءات وتصريحات الدول المختلفة يدرك جيدا الفرق بين المزاعم وبين التصدي الحقيقي للارهاب ، و اعتبر خلال استقباله بطهران الاثنين وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري ، الارهاب التهديد الرئيسي للامن والسلام العالمي مؤكدا ان تواجد القوي الاجنبية بذريعة محاربة الارهاب والشكوك الكثيرة التي تحوم حول نواياها الحقيقية ، لن يوفر الامن .

واشار سكرتير المجلس الاعلي للامن القومي الي تجربة شعب العراق في مواجهة الارهاب وكفاية الطاقات الاقليمية لارساء السلام والاستقرار المستديم ، و قال : ان تواجد القوي الدولية بذريعة محاربة الارهاب والشكوك الكثيرة التي تحوم حول نواياها الحقيقية لن تكون موفرة للامن بل ستجعل كما يشاهد مسيرة ارساء الامن اكثر تعقيدا . واعرب شمخاني عن سروره لتعزيز التلاحم السياسي والامني في العراق واعتبر وجود المرجعية الواعية والتقدمية والقادة الفطنين الاذكياء والشعب الصابر والمقاوم طاقات قيمة لتوفير الامن في هذا البلد واضاف، ان الشعب العراقي وبدعم من اصدقائه الحقيقيين وفي ظل الوحدة والتضامن قد تمكن من دحر الارهاب العميل وتسطير ملحمة خالدة في تاريخه.
و اشار لاريجاني الي توجه الملايين من الزوار من مختلف انحاء العالم الي العراق للمشاركة في مراسم زيارة اربعينية الامام الحسين (ع)، معتبرا هذا التجمع منقطع النظير رمزا لعظمة الاسلام واهل بيت النبوة (ص) فرصة استثنائية للشعب والحكومة العراقية . و قال شمخاني ان العراق اليوم ملتقي الملايين من المسلمين المحبين باطلاقهم نداء الوحدة والمظلومية والدعوة للحق والتضحية في سبيل القيم الانسانية، ودون الاهتمام بتهديدات الارهاب، قد عرضوا امام انظار العالم الصورة الرحمانية للدين الاسلامي الحنيف . و اشار الي ضرورة الاسراع بتوقيع مذكرة التفاهم للتعاون الحدودي بين البلدين والتي تم اعدادها بصورة نهائية في الحكومتين السابقتين واضاف، ان التوقيع علي هذه الوثيقة التي ارجئت بسبب التطورات السياسية والامنية في العراق، يلعب دورا مؤثرا في الازدهار الاقتصادي في المناطق الحدودية للبلدين وتنمية العلاقات التجارية الحدودية بينهما.

من جانبه اشار وزير الخارجية العراقي خلال اللقاء الي الاواصر التي لا تنفصم بين الشعبين، واعتبر الدعم الشامل من جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية للعراق في اكثر مراحل تاريخه حساسية امرا لا ينسي ولا نظيره له وقال ان الدور الحاسم لايران في المعادلات الاقليمية والدولية، قد حولها الي مرفأ للاستقرار في منطقة الشرق الاوسط التي تعج بالفوضي . و اعتبر الرقي المستمر بالتعاون الشامل بين البلدين امرا لا يمكن تجنبه واجراء في مسار توفير المصالح المشتركة وبلورة الامن المستديم في المنطقة ، وقال ان ايران بصفتها شريكا استراتيجيا للعراق لها مكانة خاصة في السياسة الخارجية للعراق وبرامجه الاقتصادية والثقافية.

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة