الشيخ النعماني : زيارة الاربعين أكبر حركة سلمية عالمية تؤكد أن دماء الحسين (ع) مازالت تغلي في العروق

وصف العالم الديني البارز الشيخ محمد سعيد النعماني "الزيارة الاربعينية" و تجديد العهد و الميثاف مع الامام الحسين ( ع ) و صحبه الابرار ، بأنها أكبر حركة سلمية في العالم ضد المجرمين و منهم داعش ، تؤكد أن دماء الحسين (ع) مازالت تغلي في العروق ، مشيرا الى الاحداث المريرة والجرائم البشعة التي ارتكبتها عصابات داعش الارهابية العام الماضي في مناطق مختلفة من العراق وسوريا .

و قال الشيخ النعماني "ان واحدا من الاهداف التي ادت الي وجود الجماعات التكفيرية وبالخصوص داعش هي توجيه ضربة الي الاسلام المحمدي الاصيل . و هذه المجاميع جاءت لتشويه سمعة الاسلام . و تاتي زيارة الامام الحسين والزيارة الاربعينية الراجلة نحو كربلاء في سياق الرد الرادع للابواق الاعلامية التكفيرية التي تساند هذه الجماعات الاجرامية" .  و اكد النعماني ان الحركة المليونية لاداء الزيارة الاربعينية خطوة مناسبة للرد علي السلوكية الداعشية ودرسا عظيما لهم لانها تعني ان دماء الامام الحسين ( ع ) مازالت تغلي في العروق . و لفت سماحته ان زيارة الاربعين تشكل منعطفا كبيرا في المفاهيم الانسانية وتترجم معاني القدرة والصبر والتحمل وكذلك الحب والعشق الالهي ، و اضاف : ان المراة والشيخ العجوز والشباب والاطفال وحتي الرضع منهم ياتون لقطع مسافة 500 كيلومترا للوصول الي كربلاء مشيا علي الاقدام هذه قصة ليست من نسج الخيال بل هي الواقع الذي يشاهده كل العالم الان . و اكد الشيخ النعماني ان هذه الاعداد المليونية تستطيع الوصول الي كربلاء المقدسة بوسائط النقل الحديثة والمتوفرة مثل السيارات والقطارات والطائرات وهذا ما يوفر عليهم معاناة الطريق و خطورته سيرا علي الاقدام و بمسيرات تستغرق احيانا 15 يوما ، الا ان هؤلاء يصرون علي الذهاب مشيا علي الاقدام متحملين متاعب السفر ومخاطر الطريق وقساوة الطقس لانهم يستمدون طاقتهم من الروح الايمانية والثورية والانسانية والاخلاقية التي استمدوها من الامام الحسين ( ع ) . و اعتبر سماحته ان تحمل ام طفلها الرضيع في احضانها وهي تحمل كل مشاعر وعواطف الامومة وتقطع مسافة طولها 400 كيلو مترا ، بأنه يعكس  المعني الحقيقي لدماء الحسين ( ع ) ، الدماء التي مازالت تغلي في العروق.