"الكنيست" الصهيوني يحل نفسه ويقرر عقد انتخابات مبكرة مطلع العام المقبل
صوّت الكنيست الصهيوني بالأغلبية على حل نفسه وإجراء انتخابات مبكرة في السابع عشر من آذار القادم؛ وذلك خلال اجتماع عقده امس الاثنين، بعد ترقب وقوعه من قبل الاطراف المتنازعة داخل حكومة الاحتلال الصهيوني، وبعد ان كان رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو قد فشل في التوصل لاتفاق مع حزبي " شاس " و"ديغيل هتوراه"، لضمهما إلى ائتلافه تجنبا لإجراء انتخابات مبكرة.
وقام نتنياهو علي اثر هذه الخلافات، بإقالة وزيرة القضاء تسيبي ليفني، ومعارضه الرئيسي وزير المالية في تشكيلته الحكومية يائير لبيد، وعلى أثرها خرج حزبا "يش عتيد" و"هتنوعا" من الائتلاف الحاكم، ليتم حل الكنيست بسبب اختلال نسب الاكثرية فيه.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن انتخابات الليكود قد لا تؤهل نتنياهو لخوض الانتخابات كرئيس لهذه الكتلة؛ ذلك ان شعبية الاخير داخل حزبه ليست كبيرة بل توازي شعبية مرشحين آخرين قد يجذبون أصواتا أكثر يمينية من حزبي "البيت اليهودي" و"إسرائيل بيتنا".
وتشير التقارير ايضا الى ان الانتخابات المقبلة ستجري في ظروف خاصة بالنسبة للكتل العربية داخل الكنيست، وذك في أعقاب حسم مشاركتها إلى 3.25؛ الأمر الذي دفعهم للدعوة لتشكيل قائمة مشتركة تضم كافة الكتل العربية.





