روحاني : النصر حليف الشعب السوري في نهاية المطاف وايران الاسلامية ستواصل دعمها لسوريا حكومة وشعبا
أكد رئيس الجمهورية حسن روحاني ، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وقفت ، وستقف الي جانب سوريا حكومة وشعبا في مواجهة الارهاب ، معربا عن امله بمواصلة مسيرة انتصار الشعب السوري و احلال الاسلام و الامن والاستقرار في ربوع هذا البلد الشقيق ، و مؤكدا أن النصر حليف الشعب السوري في نهاية المطاف ، و ذلك خلال استقباله اليوم الثلاثاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي أكد ان طهران ودمشق تقفان في خندق واحد ضد الاعداء.
وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية بأن الرئيس روحاني اعلن اليوم خلال استقباله وليد المعلم علي هامش انعقاد مؤتمر "عالم ضد من العنف والتطرف" ، قائلا : لقد اتضح للجميع ان الطريق الذي تسلكه بعض الدول في دعم الارهاب كان خاطئا وعقيما ، وان هذا الدعم افضي فقط ، الي تصعيد العنف وانعدام الامن في المنطقة .
و صرح رئيس الجمهورية بأن الذين استخدموا السلاح في سوريا لم يكونوا من المعارضة ، بل من الارهابيين و خلال الاشهر الاخيرة كشف هذا الموضوع للعالم اكثر من أي وقت اخر ، حيث بدأ ومن كان يدعم الارهابيين بالابتعاد عنهم شيئا فشيئا .
واكد رئيس الجمهورية ان المنطقة و العالم ادركوا في الوقت الحاضر ان حكومة سوريا و جيشها ، قادران علي التصدي للارهابيين والحفاظ علي بلدهم . و اشار الي ان الاوضاع في المنطقة و العالم تتجه نحو استخدام الحلول السياسية والمتوازنة والعقلانية في سوريا و قال : نحن واثقون بأن الشعب السوري سينتصر في نهاية المطاف .
كما اشاد الرئيس روحاني بمشاركة وزير الخارجية السوري وليد المعلم في "المؤتمر الدولي عالم ضد العنف والتطرف" .
من جانبه أعلن وزير الخارجية السوري عن شكر سوريا حكومة وشعبا لقائد الثورة الاسلامية والحكومة والشعب الايراني لدعمهم الاخوي وقال ان طهران ودمشق تقفان في خندق واحد ضد الاعداء . و صرح المعلم، بان مهمة الارهابيين تتمثل باشعال الحرب واراقة الدماء في المنطقة منتقدا حماية امريكا وبعض الدول لمساندة ودعم الجماعات الارهابية في سوريا . و اشار الي العدوان الصهيوني الاخير وقصف بعض المناطق في سوريا ، و قال ان هدف الكيان الصهيوني وحلفائه من وراء هذا العدوان، تدمير البني التحتية الاقتصادية والحاق الضرر بالشعب السوري . و اضاف وزير الخارجية السوري ان "عالم خال من العنف والتطرف" هو من الاهداف التي يسعي اليها عالمنا المعاصر و ان رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية طرح هذه الفكرة بشكل صحيح وتم تبيين ابعادها في كلمة الرئيس روحاني اليوم .