الجعفري يعلن عدم وفاء واشنطن بالتزاماتها ويؤكد : ايران سباقة لمساعدة العراق والقوات الاجنبية خط احمر

فيما اعلن التحالف الغربي بقيادة امريكا إرسال نحو 1500 عسكري إضافي إلى العراق .. قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري لقناة "الميادين" من طهران إن المساعدات الأميركية لم تكن بالشكل و المستوى المطلوب ، و شددً على رفض دخول العراق في سياسة المحاور، معلنا عدم وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها تجاه بلاده ومؤكدا ان ايران الاسلامية كانت سباقة لمساعدة العراق.

وفيما أعلن قائد القوات البرية المشتركة للتحالف الامريكي في العراق وسوريا الجنرال الأميركي جيمس تيري أن حلفاء الولايات المتحدة تعهدوا إرسال نحو 1500 عسكري إضافي إلى العراق .. أضاف بوغدانوف إن هؤلاء سيساعدون  على تدريب القوات العراقية والكردية وعلى تقديم المشورة إليها في مواجهة تنظيم داعش .

في غضون ذلك قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إن الولايات المتحدة الامريكية وعدت بوصول الطائرات الحربية، لكن ليس بالشكل والمستوى اللذين يريدهما العراق. وفي تصريح للميادين قال "إن بغداد تحاول حشد أكبر قدر ممكن من المساعدات العسكرية للعراق شريطة عدم التلويح بشبح بناء قواعد في الداخل تعيد المخاوف للعراقيين ولحكومتهم" . و اكد الجعفري من طهران التي يزورها أنه حين قرعت طبول الحرب على أبواب بغداد لم يكن من الوارد رفض أي مساعدات من إيران أو تركيا ، مؤكداً أن سياسة العراق الخارجية تقوم على أساس عدم الدخول في سياسة المحاور، مضيفاً إن الأجواء الإقليمية حالياً هي لمصلحة العراق ولا يمكن مقارنتها بما كانت عليه قبل خمسة اشهر.
الى ذلك اكد وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري أن ايران اثبتت أنها تقف بجانب العراق بكل الوسائل في مواجهة الارهاب ، و اعتبر ان التحرك الاميركي جاء متأخرا، مشددا على ان بغداد طلبت حضور مستشارين عسكريين اميركيين فقط، وان وجود اي قوات اجنبية في العراق خط احمر . وقال وزير الخارجية العراقي لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: عندما نمر بظروف المحنة اثبتت الجمهورية الاسلامية من وقت مبكر انها تقف الى جانب العراق، واستطاعت ان تسجل حضورا جيدا . واوضح الجعفري: ان طهران ساهمت في الحيلولة دون امتداد داعش من مدينة الموصل الى المدن الاخرى من خلال دعمها المعنوي وودعمها الاعلامي ودعمها المالي، وبعض الاستشارات لابناءنا وشبابنا . واضاف : ان الولايات المتحدة من خلال التحالف الدولي جاءت متأخرة، في الايام الاولى ان لم نقل الساعات الاولى ولكن ايران سجلت حضورا حقيقيا وداعما للعراق. وتابع الجعفري: "المستشارون غير الجنود، الجنود توحي بوجود مقاتلين اميركان او اجانب، احنه هذا خليناه خط احمر، الرسالة التي كتبناها الى مجلس الامن قلنا (فيها) انه نريد مساعدات جوية، نريد بعض الاشياء، بدون ان تكون هناك اية قوة برية، بدون ان تضرب حتى القوة الجوية وبدون تعرض قواتنا، المناطق الآمنة، الاهداف المدنية الى الخلل (كما قال)" .