عراقجي يطلع نواب الشعب في مجلس الشوري الاسلامي علي تفاصيل المفاوضات النووية في مسقط

عراقجی یطلع نواب الشعب فی مجلس الشوری الاسلامی علی تفاصیل المفاوضات النوویة فی مسقط

أطلع مساعد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية في الشؤون القانونية والدولية السيد عباس عراقجي لجنة الامن القومي بمجلس الشوري الاسلامي علي تفاصيل المفاوضات التي جرت بين ايران الاسلامية والقوي السداسية الدولية في العاصمة العمانية مسقط وسبب تمديد هذه المفاوضات وتغيير الخطوط الحمراء لدي الجانب الغربي.

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السيد حسين نقوي الحسيني المتحدث بإسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في السلطة التشريعية بالجمهورية الاسلامية الايرانية أشار في تصريح له الي حضور السيد عباس عراقجي في اجتماع عقدته هذه اللجنة للإجابة علي اسئلة نواب الشعب في مجلس الشوري الاسلامي. وتابع هذا النائب قائلا " ان السيد عراقجي وصف في بداية الاجتماع اتفاقية جنيف الأرضية لمواصلة المفاوضات وبالتالي التوصل الي اتفاق شامل وكامل ". وأكد المتحدث بإسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي أن مساعد وزير الخارجية اعتبر المسافة بين كلا الجانبين الايراني والغربي شاسعة للغاية مع حفاظ الطرفين علي الخطوط الحمراء لديهما رغم حدوث تغيير في هذه الخطوط لدي الجانب الآخر ورأي أن الطرفين قطعا مسيرة طويلة وتوصلا الي الكثير من النقاط المشتركة ولذا فإنه تم تمديد المفاوضات الي 7 أشهر. ونقل نائب أهالي طهران عن السيد عراقجي قوله " لقد طرحت علي طاولة المفاوضات الكثير من الاقتراحات الا انها لم تصل أي منها الي نتيجة ولم يتفق عليها الجانبان. وتم الاتفاق الحصول علي اتفاق عام خلال الاشهر الاربعة المقبلة علي أن يتم مناقشة تفاصيلها في غضون ثلاثة أشهر. وأضاف قائلا " ان عضو الفريق النووي الايراني المحاور أطلع اللجنة بأن هذا الفريق عقد الاجتماعات الثنائية والمتعددة الاطراف مع الجانب الغربي. وطبيعي كلما طالت مدة المفاوضات فإن كيفية العمل فيها ستكون صعبة وتزداد الظروف عسرا فيما يتعرض الجانب الغربي لضغوط أكثر الا انه ورغم كل ذلك فإن الفريق النووي الايراني المحاور لم ولن يتجاوز الخطوط الحمراء أبداً ". وأضاف قائلا " ان السيد عراقجي أكد بأن الخطوط الحمراء وسقف المطاليب واضحة وتم تعريفها في اطرها ولن يتجاوز الفريق هذه الخطوط والاطر قيد انملة". ووصف مساعد الوزير المفاوضات التي جرت في مسقط بأنها كانت سيئة جدا مؤكدا أن الفريق النووي الايراني المحاور كان يفكر في مثل هذه الظروف بالعودة وانهاء المفاوضات وتمديدها انما جاء علي أساس قرار معقول رغم أن هذا الفريق كان يتصور بأنه يمكن التوصل الي اتفاق قبل أكثر من 7 أشهر. وأضاف مساعد وزير الخارجية قائلا " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتبوأ في الوقت الحالي مكانة أعلي حيث أنها تعتبر اليوم أقوي دولة في المنطقة وهذه المكانة والقوة تعتبران سندا للمفاوضات فيما يعتبر دعم الشعب الايراني ومقاومته سندا قويا لفريقه النووي المحاور ليدافع عن حقوق هذا الشعب والخطوط الحمراء بكل قوة ". وأجاب المسؤول في هذا الاجتماع علي اسئلة النواب قائلا " لقد أثبتنا حسن نوايانا للمجتمع الدولي ونعتبر التوصل الي اتفاق غير مستحيل ذلك الاتفاق الذي يحافظ علي خطوطنا الحمراء ". وأكد السيد عراقجي أن القبول بالبروتوكول الاضافي يتطلب مصادقة نواب الشعب في مجلس الشوري الاسلامي مشددا علي أن الصهاينة وبعض دول المنطقة يعارضون التوصل الي اتفاق حيث أنهم لايريدون تحقيق هذا الهدف ولذا فإنهم يحاولون تحريض الغرب ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية حتي في المجال العسكري فيما يري الفريق النووي الايراني المحاور أنه يمكن الحفاظ علي الحقوق النووية للشعب الايراني من خلال المفاوضات وسينجح في هذه المهمة بإذن الله.

 

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة