البيت الابيض : اوباما ليس لديه ما يقوله بشأن "فضيحة التعذيب"


قال المتحدث باسم البيت الابيض الامريكي "جاش ارنست"، ان "الرئيس اوباما ليس لديه شيئا يقوله بشأن فضيحة التعذيب في جهاز الـ" سي اي ايه"، والتي كشف عنها مجلس الشيوخ "؛ مؤكدا ان موضوع اصدار العقوبات ضد المحققين الذين استخدموا التعذيب ضد المتهمين في جرائم ارهاب خلال عهد بوش الابن، من شان جهاز القضاء والبيت الابيض لا يملك اي صلاحية في هذا الامر.

وكانت "لجنة الاستخبارات" في مجلس الشيوخ الامريكي، قد قدمت امس الثلاثاء، تقريرا من 6700 صفحة، اتهمت فيه وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) بـ "الكذب بشأن عمليات تعذيب معتقلين على صلة بتنظيم القاعدة في عهد الرئيس السابق جورج بوش"؛ وهو ما أدانه الرئيس الامريكي باراك أوباما ونددت به منظمات حقوقية.

ومن أهم ما توصل إليه التقرير، هو أن "التقنيات التي استخدمتها الـ "سي آي إيه" أثناء الاستجواب لم تكن وسيلة فعالة للحصول على معلومات، وأن تبرير الوكالة لهذه التقنيات كانت تستند إلى تأكيدات غير دقيقة"؛ مبينا ان "التحقيقات وظروف اعتقال المحتجزين كانت أقسى مما أقرت به الوكالة".

ونددت منظمة هيومان رايتس ووتش الدولية بهذه الخروقات التي اعدتها "جرائم لا يمكن تبريرها"؛ وقالت في بيان أن "تلك الأعمال تدعو إلى ضرورة التذكير بالمعايير التي يجب اتباعها لحماية المعتقلين؛ محذرة من أن يكون التعذيب "أحد الخيارات المتبعة للرؤساء الأمريكيين في المستقبل".

وكانت الادارة الأمريكية قد حذرت في وقت سابق، مجلس الشيوخ من نشر تقرير حول أساليب التعذيب التي انتهجتها وكالة الـ "سي آي إيه" أثناء الحرب على "الإرهاب" في عهد الرئيس السابق جورج بوش (2001-2009).