جهانغيري : انخفاض اسعار النفط وراؤها مؤامرة سياسية
اعتبر النائب الاول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية اسحاق جهانغيري ان هنالك مؤامرة سياسية جادة وراء انخفاض اسعار النفط ، و قال في اجتماع المجلس الاداري لمحافظة همدان غرب البلاد : من المؤكد ان هذه القضية ليست قضية اعتباطية ، ولا يمكن ان تكون ناتجة عن العرض والطلب ، بل وراؤها مؤامرة كبرى تتبلور الان .
واضاف جهانغيري ، لقد كنا نصدر قبل عامين مليونين و100 الف برميل من النفط يوميا بقيمة 100 دولار كمعدل ، الا انه وبسبب اجراءات الحظر الظالمة المفروضة على ايران فقد انخفضت الصادرات الى مليون برميل بسعر نحو 70 دولار للبرميل الواحد في الوقت الحاضر، وقد تم تخصيص عائدات نصف كمية النفط المصدر تقريبا لصندوق التنمية الوطنية للعام الجاري . وتابع قائلا اننا سنقوم بادارة البلاد بعائدات ما بين 500 الى 600 الف برميل من النفط بسعر انخفض بسبب مؤامرة من 100 الى 70 دولارا للبرميل الواحد . وقال النائب الاول لرئيس الجمهورية ان هذه مؤامرة كبرى تتبلور الان ولا يمكن ان تكون القضية اعتباطية او مرتبطة بالعرض والطلب. وخاطب بعض الدول في المنطقة لتقلع عن مؤامراتها هذه ، وقال : على مسؤولي هذه الدول الا تلبد اجواء علاقاتها مع ايران الدولة القوية والمؤثرة في المنطقة لان هذا الامر سيعود بالضرر عليها . واكد جهانغيري انه حتى لو اوصل المتآمرون سعر برميل النفط الى 40 دولارا فاننا سندير البلاد بها جيدا بسياسة الاقتصاد المقاوم. وفي جانب اخر من حديثه اكد بان لا احد يمكنه التحدث مع ايران بلغة القوة ووصف ايران بانها جزيرة الاستقرار في المنطقة وقال، ان القضية الاهم في مجال السياسة الخارجية هي القضية النووية حيث ينبغي ان نتحرك في الاطار المرسوم وان نثبت حق ايران النووي. كما اشار النائب الاول للرئيس الى التحالف المزعوم ضد التنظيم الارهابي داعش وقال، ان الغربيين انفسهم يقرون بان الجمهورية الاسلامية الايرانية فقط قادرة على ازاحة داعش من الساحة.