ظريف: المفاوضات النووية القادمة ستجري علي مستوي المساعدين وأي تحرك يتسم بالغطرسة محكوم بالفشل

ظریف: المفاوضات النوویة القادمة ستجری علی مستوی المساعدین وأی تحرک یتسم بالغطرسة محکوم بالفشل

اعلن وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بان الجولة القادمة للمفاوضات النووية بين ايران الاسلامية ومجموعة السداسية الدولية ستجري علي مستوي مساعدي وزراء الخارجية ، وقال للصحافيين علي هامش المؤتمر الدولي المنعقد بطهران تحت عنوان 'عالم ضد العنف والتطرف' ، ان زملاءنا يعملون حاليا لتحديد موعد في شهر كانون الاول الجاري ، لمفاوضات يجب ان تعقد عادة علي مستوي المساعدين.

جاء ذلك في الرد علي سؤال حول مكان وموعد ومستوي جولة المفاوضات النووية القادمة بين ايران ومجموعة السداسية ، واضاف ان هذه المفاوضات ستستمر بعد ذلك لنصل الي النتيجة . وتابع وزير الخارجية : لقد قلنا علي الدوام بانه لو توفرت الارادة السياسية ولم تكن هنالك مطالب مبالغ بها، فاننا وكما قال قائد الثورة الاسلامية صراحة مستعدون للقبول بطريق الحل المنطقي والعادل والمعقول. واضاف ايضا اننا الي جانب مقاومتنا لاي تحرك مفروض ويتسم بالغطرسة، نعتبر مثل هذا التحرك محكوما بالفشل .
وفي الرد علي سؤال هل ان فدريكا موغريني ستنوب عن كاثرين اشتون كممثلة للاتحاد الاوروبي في المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة السداسية ام لا ، قال ظريف ان هذا القرار ينبغي ان يتخذه الاتحاد الاوروبي ولقد سمعنا انباء متباينة فيما يتعلق بالدور الذي ستلعبه اشتون وموغريني. وفي جانب اخر من تصريحه ، قال ظريف ان الكيان الصهيوني يعتاش علي الازمات وبغية مواصلة سياساته الاحتلالية يفتعل الازمات ولهذا السبب يسعي دائما لاثارة الحروب والازمات والحيلولة دون الوصول الي حلول وهو يلعب هذا الدور في الملف النووي الايراني مثلما اقر به رئيس حكومة الكيان الصهيوني قبل يومين في تصريحه مع مركز صهيوني في اميركا . وفيما يتعلق بتصريحات رئيس الحكومة الصهيونية الذي اعلن بانهم منعوا وصول ايران للاتفاق النهائي ، قال ظريف ان هذا الكيان ورئيس حكومته يعيشان مع الازمات وهما بحاجة الي اثارة الازمات والحروب لاخفاء الصورة الخبيثة للسياسات الاحتلالية وانتهاك حقوق الانسان وقمع وقتل الشعب الفلسطيني وراء الستار وهو تحرك ابداه هذا الكيان من نفسه دوما ولا جديد فيه، واستبعد ان يتوقف.
وحول المؤتمر الدولي المنعقد في طهران بعنوان 'عالم ضد العنف والتطرف' ، قال ظريف ان المؤتمر كان ممتازا وجرت محادثات جيدة بين وزراء الخارجية المشاركين فيه ولقد كان اول اجتماع يعقد بصورة ثلاثية الاطراف (بين ايران وسوريا والعراق). وصرح وزير الخارجية ان العراق و سوريا هما الان اكبر ضحايا الاعمال الارهابية المتطرفة في المنطقة وينبغي ان يكون هنالك تنسيق لمكافحة هذه الظاهرة البغيضة. و اضاف ظريف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كدولة وقفت منذ البداية الي جانب الشعبين السوري والعراقي علي استعداد للحضور في هذا التنسيق.

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة