الدكتور لاريجاني : ثالوث أمريكي بريطاني اقليمي يقف وراء التيارات الارهابية
أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني اليوم الاربعاء ، وقوف أمريكا والاجهزة الاستخباراتية في الدول الغربية والمنطقة الي جانب التيارات الارهابية التي تتلقي منها الدعم والاسناد ، و قال ان ثالوثا أمريكيا بريطانيا واقليميا ومعه دول اخرى مثل باكستان يقف وراء وجود التيارات الارهابية في الوقت الحالي و ذلك في معرض اشارته الي الاوضاع الجارية بالمنطقة بسبب الجرائم التي ترتكبها العصابات الارهابية بما فيها عصابة داعش التكفيرية .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء أن رئيس مجلس الشوري أعلن ذلك في الكلمة التي القاها اليوم الاربعاء امام "ملتقي دور الحركة الطلابية في التطورات الاسلامية" الذي عقد في كلية الدراسات الدولية بجامعة طهران . و في معرض اشارته الي الاوضاع الجارية في المنطقة ، أكد لاريجاني أن هذه التطورات تعتبر السير علي الرمال الهشة . و اضاف الدكتور لاريجاني قائلا " ان بعض الدول التي احتلتها أمريكا مثل افغانستان والعراق شهدت خلال الاعوام الأخيرة نشوء الارهابيين بعد خروج الامريكان منهما حيث يقف خلف الارهابيين كل من أمريكا وبريطانيا" . و اردف قائلا "لابد من ايضاح الحقائق واطلاع الرأي العام علي هوية الارهابيين والذين يدعمونهم " . و أشار لاريجاني الي قوة أسس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و قال نظرا لمثل هذه القوة فإنه لن يأتي الي ايران برلمان حكومي لا يمثل ارادة الشعب الايراني المسلم ، ذلك لأن هذه الاسس انما تعتمد علي مباديء الدين الاسلامي الحنيف . وتطرق رئيس السلطة التشريعية الي الصحوة الاسلامية ، مؤكدا أن هذه الصحوة المباركة لا يمكن قمعها عبر اللجوء الي القوة العسكرية أبدا . و أكد لاريجاني أن البلد الوحيد الذي ينعم بديمقراطية مستقرة في المنطقة هي الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث يعتبر ذلك من النعم الالهية العظيمة ". وأضاف رئيس مجلس الشوري الاسلامي قائلا " ان الشعب الايراني المسلم صمد في أقسي الظروف خلال الحرب المفروضة حيث تعرض لقصف بالقنابل فيما وقف هؤلاء الي جانب صدام و قدموا له مختلف أنواع الدعم وخرج من الساحة مرفوع الرأس أمام كل المؤامرات التي حاكها الاعداء ضد ايران الاسلامية ".





