"حماس ": يجب أن لا يمر جريمة اغتيال أبو عين مر الكرام ولابد من رد بحجم الجريمة
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إلى أن يكون الرد على اغتيال القيادي في حركة "فتح" ومسئول هيئة مقاومة الجدار والاستيطان زياد أبو عين بحجم الجريمة، ومصادر عسكرية صهيونية تزعم أن المسؤول الفلسطيني توفي إثر إصابته بنوبة قلبية، مشيرة إلى أن الجيش لا يعلم بوقوع تشابك بالايدي بين ابو عين والجنود .
وقال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان ، تعقيبا على نبأ استشهاد أبو عين: "نترحم على روحه الطاهرة وننعي إلى شعبنا وامتنا العربية والإسلامية وكل أحرار العالم الشهيد زياد أبو عين، والذي استشهد دفاعا عن الأرض الفلسطينية وفي مواجهة الجدار والاستيطان ".
وأضاف رضوان: "يجب أن لا تمر هذه الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني مر الكرام ولابد من رد بحجم هذه الجريمة التي ارتكبها الاحتلال".
وتابع القيادي في حماس: "إن استشهاد أبو عين رسالة للسلطة الفلسطينية أن يكون استشهاد أبو عين هو بداية تحول لانخراط الأجهزة الأمنية بالضفة في المقاومة ومواجهة الاحتلال الصهيوني ووقف التنسيق الأمني والرد على جرائم الاحتلال، لان هذا الاحتلال لا يعرف إلا لغة القوة"، على حد تعبيره.
من جهتها زعمت مصادر عسكرية صهيونية أن سلطات جيش الاحتلال تحقق في ظروف الحادث، مؤكدة ضرورة تشريح جثته لمعرفة أسباب الوفاة، زاعمة ان ابو عين توفي إثر إصابته بنوبة قلبية، مشيرة إلى أن "الجيش لا يعلم بوقوع تشابك بالايدي بين ابو عين والجنود في المكان".
وكان وزير "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان"، زياد أبو عين، قد استشهد اليوم الاربعاءجرّاء اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب المباشر واستهدافه بقنابل الغاز المسيلة للدموع، خلال فض فعالية سلمية في بلدة "ترمسعيا" شمال رام الله، تخلّلها الاعتداء على طواقم الصحفيين والإعلاميين الذين تواجدوا في المكان.





