«اسرائيل» تتوجّس من ارتفاع وتيرة العمليات الفدائيّة قبيل انتخابات الكنيست
قالت مصادر أمنيّة صهيونيّة ، وُصفت بأنّها رفيعة المستوى في تل أبيب ، إنّ قادة الأجهزة الأمنيّة في كيان الاحتلال الصهيوني ، و في مقدّمتهم جهاز الأمن العام (الشاباك) يتخوفون جدًا من ارتفاع وتيرة الأعمال الفدائيّة خلال الأسابيع والأشهر القادمة، بهدف التأثير على نتائج الانتخابات العامّة ، و التي تمّ إقرار موعدها في السابع عشر من شهر آذار القادم.
ونقلت صحيفة (معاريف) العبريّة ، عن مصادر أمنيّة رفيعة في تل أبيب قولها إنّ القادة الفلسطينيين يقومون وبشكلٍ منهجيّ بالتحريض ضدّ «إسرائيل»، وأنّهم يربطون بين الوضع الأمنيّ في «إسرائيل» وبين الوضع السياسيّ، أي الانتخابات للكنيست «الإسرائيليّ» .
وتابعت المصادر عينها قائلةً إنّه بات واضحًا الآن أنّ ارتفاع وتيرة الأعمال الفدائيّة الفلسطينيّة من شأنها أنْ تؤثر جدًا على نتائج الانتخابات، لافتةً إلى أنّ كل حزبٍ، سيسعى إلى استثمار العمليات الفدائيّة لصالحة، على حدّ تعبير المصادر. و اضافت المصادر ذاتها قائلةً إنّه في البرامج التي تقوم ببثها قنوات التلفزيون الفلسطينيّة، يتحدّثون في اليوم الأخير عن الدراما التي تعصف بالدولة العبريّة، ويقومون بتسخين الأجواء، مُشدّدّةً على أنّ جميع الفضائيات الفلسطينيّة وأيضًا العربيّة منشغلة في مسألة الانتخابات «الإسرائيليّة» ، وأنّهم يُبرزون بشكلٍ واضحٍ أنّ الحكومة «الإسرائيليّة» بقيادة بنيامين نتنياهو، هُزمت بسبب عملية الجرف الصامد، أيْ العدوان الأخير الذي شنّه جيش الاحتلال «الإسرائيليّ» ضدّ قطاع غزّة في الصيف الماضي، بالإضافة إلى أنّها هُزمت أمام العمليات الفدائيّة، التي قام بتنفيذها فلسطينيون في القدس المحتلّة وفي الضفّة الغربيّة. ونقلت الصحيفة عن مصدر صهيونيّ رسميّ قوله إنّ الأجهزة الأمنيّة «الإسرائيليّة»، والجيش «الإسرائيليّ» تلقّوا تعليمات من المستوى السياسيّ بقمع الاحتجاجات بيدٍ من حديد، ومنع أيّ محاولة من قبل الفلسطينيين للمسّ بالسيادة «الإسرائيليّة» ، على حدّ قوله.
ولفتت الصحيفة إلى قيام فتى فلسطينيّ بطعن «إسرائيليين» اثنين قبل أنْ يُصاب إصابة خطرة برصاص حارس أمن «إسرائيليّ» في مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة، فيما رجحت الشرطة الصهيونية فرضية الهجوم . وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري في بيان إنّ الفتى يبلغ من العمر 16 عامًا من بلدة العيزرية شرق القدس، مشيرة إلى أنّه في وضع خطر، بعد إصابته في رجله، بينما وصفت حالة «الإسرائيليين» الاثنين بالمستقرة. ووقع الهجوم في محل تجاري بمستوطنة (ميشور ادوميم) التي تبعد نحو عشرة كيلومترات عن القدس، ويملك المحل التجاريّ رجل الأعمال «الإسرائيليّ» رامي ليفي، الذي دعا خلال العدوان على غزّة اليهود إلى العمل في محلاته التجاريّة بدلاً من العرب . كما أشارت الشرطة الصهيونيّة إلى أنّ قوات الأمن قامت باعتقال شابين فلسطينيين بتهمة المشاركة في العملية الفدائيّة، بالإضافة إلى الجريح الذي يُعالج في المستشفى، ومن الفحص الأوليّ تبينّ، بحسب مزاعم الشرطة «الإسرائيليّة» ، أنّ الثلاثة يحملون الهوية «الإسرائيليّة» الزرقاء.





