جيش الاحتلال يعزز قواته في الضفة الغربية تحسبا لردود الفعل الفلسطينية الغاضبة بعد استشهاء الوزير المحرر "ابو عين"
افادت الانباء الواردة من فلسطين المحتلة ان جيش الاحتلال الصهيوني وضع حالة تأهب قصوى تحسبا لاندلاع مواجهات مع الشباب الفلسطيني الغاضب، بعد ارتكابه جريمة قتل الوزير الفلسطيني المحرر "نزار ابو عين"، الذي قضى اثر استنشاق غاز سام استخدمته القوات الصهيونية ضد المحتجّين في رام الله امس الاربعاء.
وذكرت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء، ان رئيس أركان جيش الاحتلال "بيني غانتس" بدأ مشاورات أمنية مع قادة الجيش والأمن لتقدير الأوضاع في الضفة الغربية على خلفية استشهاد الوزير والقيادي الفلسطيني المحرر ابوعين.
وأعلنت اذاعة جيش الاحتلال الصهيوني في بيان، أنه "تقرر في الاجتماع رفع مستوى جاهزية الجيش والأمن في الضفة تحسبا لاندلاع مواجهات مع الشبان الفلسطينيين" وأضافت الإذاعة الصهيونية "كما قرر الجيش «الإسرائيلي» تعزيز قواته في مختلف مناطق الضفة الغربية".
واشار البيان الصادر باسم جيش الاحتلال إلى أن "التوقعات الأمنية تقدر حدوث مواجهات في مختلف المناطق الفلسطينية على خلفية مقتل أبو عين".
هذا واستشهد أبو عين متأثراً بإصابته، بعد الاعتداء عليه من قبل جيش الاحتلال الصهيوني، واستهدافه مع عدد من الفلسطينيين بقنابل الغاز المسيل للدموع امس الاربعاء، خلال مسيرة مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل في بلدة "ترمسعيا"، وفق شهود عيان ومصادر طبية.
وأصيب خلال المسيرة نفسها، التي نظمتها "لجان المقاومة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان"، العشرات من المشاركين فيها بحالات اختناق بالغاز، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، تمت معالجتهم ميدانياً، فيما جرى نقل أحدهم إلى جانب زياد أبو عين، إلى مجمع رام الله الطبي الحكومي، لتلقي العلاج، قبل أن يعلن عن استشهاد أبو عين.