العميد سلامي : أمن «اسرائيل» تحول الى كابوس بفضل المقاومة .. ولدينا صواريخ ترتعد منها فرائص الصهاينة
أكد نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي ، انه لدى جمهورية ايران الاسلامية صواريخ ترتعد منها فرائص الصهاينة، واضاف ان ايران الاسلامية اضحت ترتقي اليوم سلم الاقتدار العالمي ، وهذا ثمرة دماء شهداء الثورة الاسلامية ، واصفا الصراع بين ايران الاسلامية و امريكا بأنه استراتيجي بمقاس عالمي.
وافاد مراسل وكالة تسنيم في مدينة تبريز ، ان العميد سلامي اشار عصر امس الاربعاء في كلمة له بالملتقى الاول حول الطلبة الجامعيين الشهداء في محافظة اذربايجان الشرقية ،الى ان الامام الخميني الراحل (ره) انقذ الشعب الايراني من عبودية الاستكبار ، واهداه الحرية والعظمة ، منوها الى ان الشهداء هم التجسيد الحي للفضيلة في اوساط المجتمع . واوضح ان احدى ثمار وبركات دماء الشهداء ، هو ترسيخ قواعد الحضارة الاسلامية الكبرى، واضاف انهم رسخوا في اذهاننا عظمة عاشوراء .واستطرد نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية،قائلا، ان الطلبة الجامعيين كانوا على الدوام المثل الملهمة في المجتمع ، ولهم دور كبير في التحركات والثورات ضد الاستكبار ،واليوم باتت ايران الاسلامية ترتقي سلم الاقتدار العالمي ، وهذا ثمرة دماء شهداء الثورة الاسلامية.واضاف، من بعد انتصار الثورة الاسلامية بات الشعب الايراني هو من يقرر مكانته ودوره في عالم اليوم، والعدو يسعى من خلال فرض الحظر، والحصار العلني والحرب النفسية تحجيم الثورة الاسلامية والحيلولة دون انتشار انوارها في المنطقة والعالم. ووصف العميد سلامي، المواجهة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وامريكا بالاستراتيجية بمقاس عالمي ، معتبرا نجاح الشباب الايراني المسلم في سنوات مابعد الحرب المفروضة في تحطيم احتكار الاعداء للعلم ، نتيجة لاستهداف ارادة القوى الكبرى .وقال العميد سلامي ، فيما يخص المجال الدفاعي ، فقد تمكنا بفضل قدراتنا الداخلية من صنع صواريخ ترتعد منها فرائص الصهاينة، واشار الى الصواريخ الباليستية التي صممت وصنعت بهمة الشهيد طهراني مقدم و فريقه ،قائلا: لم يعد اليوم تدمير بوارج العدو امرا مستحيلا بالنسبة لنا، والعدو أدرك قوتنا لذلك فهو بصدد تغيير استراتيجيته البحرية .واكد العميد سلامي : ان كل التقدم الذي تحقق في المجال العسكري والنووي والاقمار الصناعية، تحقق في فترة الحظر الشامل، حتى ان العدو اخذ يستهدف العلماء الايرانيين، الا ان ايران واصلت النمو و التقدم بمشيئة الله"، وتابع :حتى ان ايدي الاعداء باتت عاجزة عن الوصول الى التقدم الصناعي والدفاعي الذي حققناه ، وان الفكر التعبوي هو الذي شد من عزمنا للتغلب على الحظر.واكدنائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية ، ان امريكا تعد النموذج الواضح للتناقضات ، وقال ، ان الحديث عن حقوق الانسان، وانتاج ادوات واجهزة التعذيب، يعد ابرز انموذج لهذا التناقض . ثم اشار العميد سلامي الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران لديها اليوم تأثير كبير في تسوية الازمات الاقليمية وخاصة في العراق وسوريا وفلسطين، وقال: ان بلادنا وصلت الى مرحلة من التقدم لم تعد معه امريكا قادرة على فرض ارادتها في المنطقة. وأكد ان امريكا عجزت عن إخراج الكيان الصهيوني من المعمعة الامنية حيث اصبح هذا الكيان في ملتقى قوات حزب الله والفصائل الفلسطينية، وتحول أمنه الى كابوس مرعب .





