سنودن: ممارسات CIA مشينة وأساليب تعذيب الاستخبارات الأمريكية "جرائم لا تغتفر"
في أول تعليق له على تقرير مجلس الشيوخ الامريكي الذي يدين طرق استنطاق جهاز المخابرات المركزية الامريكية للمعتقلين ، قال إدوارد سنودن الذي كشف عن الحجم الهائل للتجس الامريكي إن ادعاء فعالية تلك الطرق لا يشرع الإجرام واصفا ممارسات CIA بـ"المشينة" و معتبرا أساليب تعذيب الاستخبارات الامريكية ، "جرائم لا تغتفر" .
و أكد المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الامريكي في ندوة عبر الفيديو من موسكو نظمتها منظمة العفو الدولية أن الأعذار التي قدمتها " سي أي إيه" واهية ، قائلا " يمكن لنظام ما أن يقول إن الاغتصاب له أثر إيجابي للتخفيف من النمو الديمغرافي .. لكن الفعالية لا مكان لها للاختيار بين الخطأ والصواب" . وأثنى سنودن على تقرير مجلس الشيوخ حيث اعتبر أن "التقرير يعد خطوة إيجابية للاعتراف بما اقترفته الوكالة في الماضي ، لمن لا يجب الدفاع عن المسؤولين عن هذه الأفعال". وأضاف أن الأفعال التي قامت بها "سي أي إيه" مشينة ولا ينبغي التغاضي عنها . واعتبر ادوارد سنودن الذي كشف معلومات سرية عن حجم برنامج التجسس الاميركي ان اساليب التعذيب التي استخدمتها الاستخبارات الاميركية وكشفت في تقرير نشر الثلاثاء هي "جرائم لا تغتفر" . و اضاف ان "تحقيق مجلس الشيوخ غير معقول . لا يسعني الا ان اشعر بالحزن العميق والغضب الشديد بخصوص ما قرأت. انها وصمة ابدية على الحكومة الاميركية" .
و سنودن المقيم في موسكو حيث طلب تاشيرة اقامة لثلاث سنوات في الصيف، طالب بملاحقة المسؤولين عن هذه الاعمال ، فيما اعلنت وزارة العدل الاميركية ان الملف سيبقى مغلقا لغياب الاثباتات الكافية . كما دعا الى عدم "القبول بالفعالية كمبرر لانشطة جرمية" ، مطالبا بحماية الذين يكشفون عن معلومات سرية لدعمهم في "التنديد بهذه الاعمال".
وكشف تقرير لمجلس الشيوخ الاميركي ان السي اي ايه اخضعت عشرات المعتقلين لعمليات استجواب عنيفة لكن غير ناجعة و ذلك بعد احداث 11 ايلول/سبتمبر 2001 ، مع ممارسة الكذب على الرأي العام .