داوود شهاب: الفلسطينيون أدركوا اليوم أن أمامهم طريق واحد هو الانتفاضة وانفجارها بات أقرب

أكد المتحدث الرسمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين المحتلة الأستاذ داوود شهاب لمراسل وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء أن جريمة اغتيال المناضل "زياد أبو عين" هي استهداف لكل أشكال النضال الفلسطيني، والكيان الصهيوني يريد أن يؤكد من خلال هذه الجريمة أنه لا أحد من الفلسطينين في معزل عن القتل وهذا تحقيق لنظريته التي تقول "الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت".

وعن الأسباب التي شجعت قوات الاحتلال على ارتكاب المزيد من هذه الجرائم والاعتداءات ضد ابناء الشعب الفلسطيني أوضح شهاب: "من وجهة نظرنا إن هناك عاملين أساسيين شجعا العدو على التوغل بهذا الشكل الإجرامي :
العامل الأول: إدراك العدو وفهمه لطبيعة قيادة السلطة والمنظمة العاجزة عن مواجهة الاحتلال، فلا هي قادرة على التصعيد والمواجهة ولا هي قادرة على المضي في إجراءات التوجه للمنظمات الدولية .
العامل الثاني: هو أن السلطة والمنظمة لم تتقدم في إجراءات التحقيق في اغتيال ياسر عرفات الذي قتلته « إسرائيل » ، إضافة لأن سياسات السلطة مبنية على ردود الفعل فقط.
وحول القرار الذي اتخذه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والمتعلق بوقف التنسيق الأمني مع كيان الاحتلال لفت شهاب قائلاً: " حتى حديثهم عن وقف التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني هو  ردة فعل ليس إلا " مؤكداً : "إن المطلوب هو إنهاء التعاقد السياسي مع الاحتلال ممثلا في أوسلو وما تبعه وبناء استراتيجية كفاحية أساسها المقاومة".

وفيما يتعلق بعقد اجتماع بين الفصائل الفلسطينية والقيادة بعد هذه الجريمة أوضح شهاب: "إن الجهاد لم تدعو لاجتماع فصائلي، لكن اذا اجتمعت الفصائل ستشارك الحركة وتطرح رؤيتها لمواجهة العدو ونحن مستعدون الان للتعاون في مشروع مواجهة"
وحول حالة الغضب الشعبي الفلسطيني في رام الله ودورها في استمرار الانتفاضة شدد شهاب على أن :"الفلسطينيين أدركوا اليوم أن أمامهم طريق واحد هو الانتفاضة وانفجارها بات أقرب وأعتقد أن الشعب الفلسطيني أقدر من هذه القيادة المترددة على تجاوز التحديات"