ممثل ايران الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية : الاتفاق الشامل ليس ممكناً إلا في حال إلغاء كل أجراءات الحظر

اشار السفير والممثل الدائم لايران الاسلامية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية السيد رضا نجفي الى التنفيذ الطوعي الكامل لايران في اطار خطة العمل المشترك ، و اكد ان الاتفاق الشامل و الحل الدائم لقضية البرنامج النووي الايراني ليس ممكنا الا في حال الغاء كل اجراءات الحظر الغربي المفروضة على الجمهورية الاسلامية الايرانية .

جاء ذلك في تصريح للسفير نجفي خلال اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي عقد الخميس بهدف دراسة طلب من الوكالة لتمويل اضافي لمراقبة الاتفاق النووي الايراني . و اشاد نجفي بالدعم المستمر من حركة عدم الانحياز للبرنامج النووي السلمي الايراني ، و اشار الى التنفيذ الطوعي الكامل لايران في اطار خطة العمل المشترك ، وقال ان اتفاق جنيف وفر فرصة مناسبة للتفاوض والوصول الى حل دائم بشان هذه الازمة غير الضرورية . واضاف ان الاتفاق النهائي ممكن فيما لو احترمت جميع الاطراف الحقوق و المسؤوليات بصورة متبادلة ودخلت بحسن النية المرحلة النهائية للمفاوضات . و اوضح نجفي بان مفاوضات الاشهر الماضية شهدت تقدما جيدا وان الحل الدائم ممكن ، مضيفا بان الحل الشامل و طويل الامد يجب ان يمكن ايران الاسلامية من ممارسة حقوقها الذاتية وغير القابلة للتجزئة في اطار معاهدة "ان بي تي" . واضاف ايضا : مثلما جاء في خطة العمل المشترك ، فان الحل الدائم يجب ان يحتوي عناصر محددة ، من دونها لن يتحقق الاتفاق ومنها الرفع الكامل للحظر المفروض من قبل مجلس الامن والحظر متعدد الاطراف والحظر احادي الجانب .

واكد ممثل ايران الدائم في وكالة الطاقة الذرية ان البرنامج النووي الايراني سيظل سلميا ، وقال سنواصل المفاوضات انطلاقا من مبدا حسن النية ، ونامل بالتوصل الى حل في اسرع وقت ممكن . واشاد نجفي بالدعم الشامل تقريبا من قبل اعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمسار الدبلوماسي الجاري و تمديد فترة تنفيذ خطة العمل المشترك.
و قي الرد على الاتهامات المزعومة التي ساقها المندوب الكندي ضد ايران ، قال السفير نجفي ان كندا باتخاذها سياسة نفاقية التزمت صمتا قاتلا على الدوام ازاء الخطر الحقيقي للاسلحة النووية في الشرق الاوسط اي البرنامج النووي السري للكيان الصهيوني . واضاف نجفي ان كندا بصفتها عضوا اساسيا في حلف الناتو الذي يدعم استخدام السلاح النووي ضد الاخرين لا يمكنها ان تكون قلقة ازاء ترويج الاسلحة النووية ، او ان تتظاهر انها تدعم عالما خاليا من الاسلحة النووية .