«معاريف» : «أنفاق حزب الله» كابوس لا يفارق المستوطنين الصهاينة
أكدت صحيفة «معاريف» الصهيونية في تقرير لها اليوم الجمعة ، أن المستوطنين الصهاينة في شمال فلسطين المحتلة يعتقدون أن "حزب الله لبنان" يقوم بحفر أنفاق هجومية عبر الحدود اللبنانية الفلسطينية وصولاً إلي مستوطناتهم ، مشيرة إلي أن «فوبيا حزب الله و أنفاقه» ، باتت كابوسًا لا يفارق المستوطنين في الشمال .
و اكدت الصحيفة الصهيونية أن «فوبيا» حزب الله وأنفاقه مستمرة في التفاعل بشمال فلسطين المحتلة والمستوطنات الحدودية مع لبنان ، مشيرة إلي أن 'آخر تداعياتها ، زيارة لمستوطني الشمال الي مستوطني الجنوب، لمعاينة تجربتهم خلال عملية «الجرف الصامد» ضد قطاع غزة' . و اشارت الصحيفة التي لاحقت المستوطنين الي الجنوب ، الي 'أن مخاوف سكان الحدود الشمالية من حفر حزب الله أنفاقاً هجومية تحت منازلهم، دفعهم الي التوجه جنوباً.. كبار المسؤولين في المجلس الإقليمي لمستوطنات الجليل الأعلي زاروا نظراءهم في مجلس مستوطنات أشكول قرب قطاع غزة للاطلاع علي تجربتهم خلال العملية العسكرية الأخيرة في القطاع، ومن ضمنها الاستعدادات اللازمة والمهمات الملقاة علي عاتق السلطات المحلية خلال الأزمات' . وأضافت الصحيفة 'أن مخاوف مجلس الجليل الأعلي (شمال) الذي يضم سبع مستوطنات محاذية للسياج علي بعد كيلومتر واحد من الحدود مع لبنان ، زادت بعدما شاهد المستوطنون خلال العملية الأخيرة في غزة صور الأنفاق، فيما يؤكّدون أنهم يسمعون أصوات حفر بالقرب من منازلهم' ، لافتةً الي أن 'السكان طالبوا المؤسسة الأمنية بالتعامل بجدية مع هواجسهم، والعمل علي التحقيق في الموضوع' . وقال مصدر مسؤول في المجلس لـ«معاريف» إن 'المستوطنين لا يريدون أن يحصل لهم ما حصل لنظرائهم في الجنوب، وخصوصاً لامبالاة السلطات، الأمر الذي فاقم المشكلة في غزة' . ونقلت الصحيفة عن رئيس المجلس، غيورا زلتس، أنه 'لا شك بأن العملية الأخيرة في قطاع غزة قد أثرت سلباً علي المستوطنين والسكان في المستوطنات الشمالية القريبة من الحدود، ويكفي أنهم شاهدوا صور الأنفاق بالقرب من غزة، وهذا ما زاد خشيتهم' . وأكد زلتس أنه 'من الناحية الموضوعية فإن الأنفاق لا تشكل تهديداً بحد ذاتها، بل بالقدرة علي التسلل من خلالها، وفي حالتنا نحن في الشمال، التهديد قائم، وهو القدرة علي التسلل، وليس بالضرورة عبر الأنفاق'. وأضاف زلتس: 'يتعلق الأمر بطبيعة أرض مختلفة. وعلي نقيض غلاف غزة، فإن المستوطنات عندنا قريبة من السياج، وهناك وسائل أخري لاجتيازه. أما دورنا فهو أن ندرك أنه لا يمكن منع الحادثة المقبلة، وينبغي لنا أن نكون علي استعداد لمواجهتها'.
لكن، ما هو الدرس الأساسي الذي تلقاه مستوطنو الشمال من مستوطني الجنوب ؟ الجواب وفقًا لـ«معاريف» جاء علي لسان رئيس المجلس المحلي لمستوطنات أشكول، حاييم يلين، الذي نصح الشماليين بأن 'المهمة الأساسية هي الإبقاء علي الشعور بالأمن للمستوطنين. ولهذه الغاية، فإن مستوطنات الخط الأمامي يجب أن تخلي، وأن يقدم المستوطنون علي الجلاء منها، من دون تردد وبشكل قاطع'.