مجلس الشيوخ الامريكي : وكالة المخابرات المركزية استعانت بخبرة «اسرائيلية» للتهرب من مسؤولية التعذيب
كشف تقرير مجلس الشيوخ الامريكي ، الذي دان الوسائل التي استخدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في استجواب عدد من المشتبه بهم في أعقاب أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 ، بأن وكالة الـCIA استعانت بتجربة «إسرائيلية» للتهرب من المسؤولية عن تعذيب مشتبه في علاقاتهم بـ"الإرهاب" عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 ، متهماً الوكالة بالتعامل بطريقة "وحشية" مع المعتقلين .
و كشف التقرير أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) استعانت بتجربة «إسرائيلية» للتهرب من المسؤولية عن تعذيب مشتبه في علاقاتهم بـ"الإرهاب" عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على مدن أمريكية . و اتهم التقرير ، المؤلف من 499 صفحة و هو ملخص لـستة آلاف صفحة، الوكالة بالكذب على البيت الأبيض، وقال إنها «قدمت معلومات ناقصة وغير دقيقة فيما يتعلق بفعالية برنامج الاستجواب الذي اتبعته مع المشتبه بهم» .
هذا و دعا مسؤول في الأمم المتحدة ، الأربعاء ، الولايات المتحدة إلى محاكمة المسؤولين عن ارتكاب «انتهاكات» أثناء استجواب مشتبه بهم في أعقاب أحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001 . و قال بن إيمرسون ، مقرر الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب ، إن «تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي أكد ما كانت المجموعة الدولية تعتقده، منذ فترة طويلة، بوجود سياسة واضحة ومنسقة على أعلى المستويات في إدارة الرئيس (الأمريكي السابق) جورج بوِش (الابن) سمحت بارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي» . وفي الاتجاه نفسه ، دعت منظمة العفو الدولية، ومقرها لندن، إلى محاسبة المسؤولين عن التعذيب . و قالت مديرة برنامج الأمريكتين في منظمة العفو، إريكا غيفارا روساس، في بيان، إن «هذا التقرير يقدم تفاصيل لانتهاكات لحقوق الإنسان وافقت عليها أعلى السلطات فى الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر » . وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الدولية علقت على تقرير مجلس الشيوخ بقولها إنه «يبين أن الحديث بشأن ضرورة أخذ تدابير قاسية لحماية الأمريكان، ليس سوى ضرب من الخيال».





