مسؤول مكتب الامام الخامنئي: واقعة كربلاء لن تنسي أبدا والاستكبار وداعش الارهابي ألد أعداء الاسلام

أكد مسؤول مكتب قائد الثورة الاسلامية سماحة الشيخ محمد محمدي الكلبايكاني أن واقعة كربلاء لن تنسي أبدا معتبرا الاستكبار العالمي وعصابة داعش الارهابية ألد أعداء الاسلام في معرض اشارته الي الجرائم البشعة التي يرتكبها المستكبرون وأذنابهم الارهابيون ضد الشعوب الاسلامية في المنطقة والدعم الذي يقدمه الاستكبار لمثل هذه العصابات الاجرامية.

و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة شيراز مركز محافظة فارس جنوب الجمهورية الاسلامية الايرانية أن رئيس مكتب قائد الثورة أكد ذلك في الكلمة التي القاها مساء أمس الجمعة أمام الجموع الغفيرة التي زارت مرقد السيد الكريم أحمد بن الامام الكاظم (عليهما السلام) بمناسبة أربعين الامام الحسين (ع). واعتبر سماحته حضور 20 مليون زائر في مدينة كربلاء المقدسة قدموا من مختلف أرجاء العالم تصديقا لكلام الامام علي بن الحسين (عليهما السلام) عندما أعلن في الشام أمام طاغية عصره يزيد بن معاوية أن الله تبارك وتعالي تفضل علي أهل البيت بست خصال وفضلهم بسبع منها محبة هؤلاء في قلوب المؤمنين. ورأي رئيس مكتب الامام الخامنئي أن الخطر الذي يحيط بالدين الاسلامي الحنيف والمسلمين في الوقت الحاضر انما يكمن في الاستكبار العالمي الذي يضم كلا من أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني وعصابات ارهابية ومتطرفة مثل داعش الاجرامية موضحا أن الاسلام دين المحبة والرأفة والعطف والاخوة بين أتباعه وحتي الذين لايدينون بالاسلام في حين أن هؤلاء يرتكبون جرائم بشعة تحت خطاء الدين الحنيف الذي هو بريء منهم ومن أفعالهم فيما يحاول الاعداء الصاق هذه الفئة الضالة بالاسلام لتشويه صورته الناصعة. وأشار سماحته الي استشهاد امام جمعة شيراز آية الله السيد عبد الحسين دستغيب شيرازي معلم الاخلاق وتهذيب النفوس علي يد زمرة المنافقين الارهابية في حياة الامام الخميني طاب ثراه وأكد أن عصابة داعش الارهابية وغيرها من الجماعات التكفيرية انما هم امتداد لهذه الزمرة الاجرامية.