العزاء يعم ايران الاسلامية في ذكرى أربعينية الامام الحسين

شهدت مختلف أرجاء الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم السبت مراسم عزاء أربعين الامام الحسين (ع) حيث غص المرقد الطاهر للامام علي بن موسي الرضا (عليهما السلام) ومضجع شقيقته السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) في مدينة قم المقدسة وأخيها السيد الكريم أحمد بن الامام الكاظم (عليهما السلام) في شيراز وبلدة ري جنوب طهران مرقد عبد العظيم الحسني (ع) بالزوار الذين جددوا العهد والميثاق مع الحسين (ع).

و أفاد مراسل القسم الثقافي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن مدينة مشهد المقدسة لبست اليوم ثوب الحداد بمناسبة مرور 40 يوما علي استشهاد بضعة الرسول (ص) ونجل فحل الفحول الامام علي بن ابي طالب (ع) وحفيد المصطفي وابن بنته البتول الزهراء عليها السلام وسيد الشهداء الامام الحسين (ع) حيث غص المرقد الطاهر لثامن ائمة اهل البيت عليهم السلام بالزوار الذين قدموا الي هذا الامام الهمام من داخل ايران الاسلامية وخارجها. وأما مدينة قم المقدسة فقد غصت هي الاخري بالزوار الذين أقاموا المأتم حزنا علي الحسين الشهيد (ع) وتحدث الخطباء عن جانب من سجايا الامام وأهداف ثورته المباركة ضد طاغية عصره يزيد بن معاوية والقي الشعراء قصائدهم في رثاء سيد الشهداء واهل بيته واصحابه البررة. وفي مدينة شيراز حيث مرقد السيد احمد بن موسي (عليهما السلام) فقد غص هذا الحرم الطاهر بالزوار الذين قدموا له العزاء بمناسبة استشهاد جده الامام الحسين (ع). وفي بلدة ري جنوب طهران فقد شهدت اليوم ولأول مرة انطلاق الجماهير نحو المرقد الطاهر للسيد عبد العظيم الحسني (ع) الذي امتلأ بالزوار الذين قدموا مشيا علي الاقدام لأنهم لم يفلحوا في المشاركة بالمسيرات المليونية التي شهدتها كربلاء المقدسة بهذه المناسبة الاليمة. وأقامت المواكب الحسينية والمشاركون في هذه المراسم العظيمة صلاة الظهر في المرقد الطاهر لهذا الابن البار لأئمة الهدي من نسل النبي المصطفي (ص) حيث امتلء الصحن الكبير والمناطق المحيطة به وامتدت الي الشوارع بالقرب من هذه البقعة المقدسة. والجدير بالذكر أن عبد العظيم الحسني (ع) هو ابن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الامام الحسن المجتبي عليهم السلام. وكان مولده في المدينة المنورة في زمن الامام الكاظم (ع) وعاصر الامام الرضا والجواد والهادي عليهم السلام حيث اعتبر الامام الهادي زيارة هذا السيد الكريم بمثابة زيارة جده الامام الحسين (ع) مايظهر مدي حب الائمة لهذا العبد الصالح.

 

/يتبع/