فيصل المقداد: لم يعد هناك إلا طريق واحد هو الحل العسكري لضرب الإرهاب واجتثاث جذوره


فیصل المقداد: لم یعد هناک إلا طریق واحد هو الحل العسکری لضرب الإرهاب واجتثاث جذوره

أكد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري أنه لم يعد هناك إلا طريق واحد في سوريا وهو الحل العسكري لضرب الإرهاب واجتثاث جذوره، وصار الحل السياسي هو المنصة التي تعزز الجبهة الداخلية الواقفة وراء الجيش السوري في وجه الإرهاب .

 و اشار المقداد  إلى أن الحل السياسي هنا بدايته التسليم بخطر الإرهاب، وبوجود دولة سيدة يترجم سيادتها دستور، ويصون هذه السيادة وهذا الدستور رئيس، تنبثق رئاسته من إرادة مصدر السلطات وهو الشعب، بصلاحيات منصوص عليها في الدستور السوري. ولفت المقداد في حديث صحفي إلى أن الحل العسكري كان في بداية الأزمة وقف القتال، أي صرف النظر عن الحل العسكري، منعاً لمنح الفرص وتوسيعها أمام تدفق الإرهابيين وحقناً لدماء السوريين، وتمهيداً للجلوس إلى طاولة الحوار التي جهدت الدولة ورئيسها على توجيه الدعوات للمعارضين للمشاركة فيها، وصولاً إلى اتفاق يسلك الطريق السلمي الدستوري لتشكيل المؤسسات السياسية للدولة، موضحاً أنه تم رفض وتعطيل كل تلك المبادرات التي طرحتها الدولة السورية، ونوه "المقداد" أنه وبعد ظهور الإرهاب وتجذره وتفاقمه وبلوغه مرحلة يستحيل معها تجاهله، "لا منة ولا جميلاً لأحد في إعادة النظر بمواصلة خياراته القديمة التي جلبت الكارثة"، وأضاف "المقداد" أن المتورطين في الأزمة السورية بذلوا كل ما لديهم من مال سلاح، وشغلوا كل ما طاولته أيديهم من وسائل للحرب النفسية والتضليل وغسل الأدمغة، واستنفروا أجهزة الاستخبارات ومقدراتها والجيوش، واستجلبوا المرتزقة والإرهابيين، ولم يدعوا شراً يعتب إليهم إلا واستعانوا به لإسقاط سورية، لفتح الطريق نحو الخيار الانقلابي أو الخيار الانتدابي أو الدمج بينهما، وختم "المقداد" حديثه بكلام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته الأخيرة إلى أنقرة: " الانتخابات الرئاسية التي أجريت في سورية يجب التعامل معها في شكل مختلف، لقد أظهر السوريون أن الرئيس بشار الأسد لديه زخم وحشد ودعم كبير".

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة