نائب في البرلمان التركي : لولا دعم ايران الاسلامية لكان "داعش" قد استولى على منطقة كردستان وبغداد


نائب فی البرلمان الترکی : لولا دعم ایران الاسلامیة لکان "داعش" قد استولى على منطقة کردستان وبغداد

اكد النائب عن الاكراد في البرلمان التركي"نظمي غور" على دور ايران الاسلامية الرئيسي في ارساء السلام والامن بالمنطقة "التي تمتد من افغانستان الى البحر الابيض المتوسط"؛ لافتا الى انه "لولا دعم ايران لكان تنظيم "داعش" الارهابي قد استولى على منطقة كردستان العراق بل العاصمة بغداد باسرها".

وقال غور في تصريح لمراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء، وذلك على هامش مشاركته اعمال مؤتمر "عالم ضد الارهاب والتطرف" في طهران، قال : ان ايران الاسلامية دولة قوية وفاعلة في منطقة الشرق الاوسط. وقد اثبتت جدارتها في ارساء السلام والامن في اقليم يتسع من افغانستان والى البحر الابيض المتوسط؛ وخير دليل على ذلك هو الدور الذي لعبته الجمهورية الاسلامية الايرانية حيال الازمة في سوريا والعراق؛ مؤكدا، "لولا دعم ايران للعراق في مكافحة تنظيم "داعش" الارهابي لكان الدواعش قد استولوا على كردستان وبغداد ايضا".

وفي جانب اخر من حديثه لمراسل تسنيم تطرق النائب الكردي في البرلمان التركي، الى موضوع الحوار بين انقرة وحزب العمال الكردستاني الذي يتزعمه المسجون مدى الحياة "عبد الله اوجلان"، قائلا، انه "بعد اتفاق الجانبين على بدء الحوار وانهاء الاقتتال - قبل نحو عامين - واجهت عملية الحوار هذه عقبات كثيرة واوشكت على الانهيار الا ان اردوغان واوجلان اتفقا من جديد على الاستمرار في المفاوضات ذلك نظرا للاثار السلبية المترتبة على فسخ التوافقات والعودة الى نقطة الصفر".

وتابع غور : وفي ذات السياق قدم رئيس حزب العمال الكردستاني (اوجلان) "خارطة طريق" لانجاح المحادثات وبذلك تقرر ان يجتمع الطرفان من جديد في جزيرة "ايمرالي" حيث يقضي اوجلان عقوبة السجن مدى الحياة، لمتابعة المحادثات والوصول الى اتفاق نهائي يقضي بفض الخلافات بين انقرة وحزب العمال.

الى ذلك، اكد غور، ان تركيا بحاجة الى دستور جديد يضمن حقوق كافة الاطياف والقوميات بمافيهم الاكراد والعلويين والعرب؛ وان تحقيق هذا الامر يكمن في برلمان جديد يسمح للجميع بفتح قنوات الاتصال والدخول في حوار ديمقراطي لحل كافة الخلافات العالقة بينهم.

وفي اشارة الى احداث مدينة عين العرب، قال النائب الكردي في برلمان تركيا، ان "الاكراد يوشكون على دحر الدواعش من هذه المدينة؛" لافتا الى ان "اكراد سوريا اتخذوا موقفا محايدا من الوضع القائم في هذا البلد ولم ينظمّوا الى انقرة في دعمها للمسلحين، كما انهم لم ينحازوا الى حكومة الرئيس بشار الاسد وانما طالبوا بنظام ديمقراطي يضمن حقوقهم الى جانب باقي الاقليات والقوميات؛ وهو ما يطالبه الاكراد في تركيا ايضا"؛ معلنا في الوقت نفسه عن رفضه "لاي تدخل اجنبي في سوريا".

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة