ولايتي : نصر على استيفاء حقوقنا المشروعة .. وأمريكا طلبت تمديد المفاوضات النووية في اللحظات الأخيرة

كشف مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية الدكتور علي أكبر ولايتي رئيس مركز الدراسات الستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام الاسلامي ، اليوم الاحد ، أن أمريكا هي التي طلبت في اللحظات الأخيرة ، تمديد المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية ومجموعة السداسية الدولية التي جرت في العاصمة النمساوية فيينا الشهر الماضي ، مؤكدا أيضا التزام طهران بالقوانين الدولية .

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن الدكتور ولايتي أعلن ذلك اليوم للصحافيين بعد لقائه ممثل البرلمان الالماني وعضو الهيئة المركزية والمتحدث بإسم الحزب الديمقراطي الاشتراكي «نيلز آمن » الذي يزور طهران حاليا و ذلك في معرض اشارته الي المفاوضات النووية مع السداسية . وقال الدكتور ولايتي "ان وفدا علي مستوي الخبراء سيغادر طهران في طريقه الي جنيف في غضون الايام القلائل المقبلة لاستئناف المفاوضات حيث أن ايران الاسلامية تبذل كل جهودها في اطار القوانين الدولية وتعمل وفق ما تنص عليه معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية NPT التي تسمح لكل بلد استخدام الطاقة النووية لأهداف سلمية بحتة" . و شدد ولايتي علي أن ايران الاسلامية تصر علي استخدام الطاقة النووية لأهداف سلمية حيث أنها تستخدم هذه الطاقة في المجالات الصناعية التي تحتاجها ، ولذا فإنها أبرمت اتفاقا مع روسيا لانشاء مفاعل نووية بدأ أحدها نشاطه فيما ستبدأ مفاعل اخري نشاطها في وقت قريب اذ أن كل ما يهم طهران هو أنها تريد أن تكون مستقلة بشكل كامل وتمارس حقها وفق الضوابط الدولية دون أن تكون تابعة للآخرين .
و أكد ولايتي أن بعض المزاعم الباطلة الظالمة التي أطلقها الأمريكان كانت السبب في اطالة أمد المفاوضات ، مشيرا الي أن واشنطن هي التي طلبت في اللحظات الأخيرة تمديد المفاوضات .